[Intro]
قلب ينفتح على ضوء بخيل، صدى سراب يلمع في الفجر
[Verse 1]
في غرفة بلا أبطال، تتوه الأوتار في الظل
أوازن حنيناً بعيداً، كأنّه حبل من نورٍ مقطع
أبحث عن وجهٍ لم يعد هنا، في أزقة الذكريات المطرودة
ينبض البكاء كرياحٍ تشقّ في النسيان طريقاً
[Chorus]
ألمٌ يهمس في عظامي، صدىً من قلبٍ مكسور
دربٌ من الظلال يتَّسع، وأشباحُ الحُلم تعود
أفتح نافذة الفقد، وأسمع صوت الحنين يرتل
حياةٌ بلا صوت، فقط ألمٌ يعلو ويرتد
[Verse 2]
مرايا الليل تُظهر وجوهاً لم تعد تحتويها الأمانِي
أصيدُ من فيضِ العاطفةِ خيطاً يَفُكُّ من قلبي ما تبقى
سيزفُّ الفرحُ حين يغتالُ النورُ خوفي، لكنّه يحفره عميقاً
وأنا أتلو صمتاً كقصيدة يَسُلُّها المطر من الحروف
[Chorus]
ألمٌ يهمس في عظامي، صدىً من قلبٍ مكسور
دربٌ من الظلال يتَّسع، وأشباحُ الحُلم تعود
أفتح نافذة الفقد، وأسمع صوت الحنين يرتل
حياةٌ بلا صوت، فقط ألمٌ يعلو ويرتد
[Bridge]
أدير وجه القلب نحو الدفء الذي لم يعد هنا
أجثو على ذكرياتٍ تقفز كنجومٍ في ليالي العاصفة
لو سألوني عن الطريق، قلت: أنشدُ الحنين حتى يشرق
[Chorus]
ألمٌ يهمس في عظامي، صدىً من قلبٍ مكسور
دربٌ من الظلال يتَّسع، وأشباحُ الحُلم تعود
أفتح نافذة الفقد، وأسمع صوت الحنين يرتل
حياةٌ بلا صوت، فقط ألمٌ يعلو ويرتد
[Outro]
قلبٌ ينهار ثم يتلوّ nadr، ثم يطفو على سطح الظلام
دروسُ الفقد تقودني إلى فجرٍ يلمع كعينٍ غافية
صوتٌ حزنٍ يطاردني ثم يبتسم، ويترك لي باباً للعودة