[Intro]
في بيتٍ نسيمه من شمسٍ وحكايةٍ قديمة
نفتحُ باب اللغة ونحفظُ الألم في دفاترِ العائلة
[Verse 1]
حمزُه عليٌّ يشهقُ الليلُ من ضيِّ المرضِ
والدُهُ يَحميهُ من ريحِ الغربةِ في قلبِ الظِلال
يخافُ أن يتركَ الابنَ للقدرِ، كي لا يذوقَ العناء
وينسجُ من الولاءِ والدمعِ توازنًا يصنعُ النّورَ من العناء
[Verse 2]
أمٌّ تقطُرُ برودةَ القلوبِ حينَ يهمِسُ الطبيبُ بالخبرِ
والعائلةُ تقفُ كالجدارِ، تقرأُ من عيونِ الكبارِ معنى الخوفِ
يومَ العرسِ يَقهُرُ الفرحُ العِداءَ ويُعلِنُ البدءَ في بُشْرَى
أبٌ يَسهرُ مع ابنهِ، يحكي لهُ حكايا أنبلَ من النورِ
[Chorus]
نومُ الليلِ صديقُنا حينَ يَعبُرُ العتمةَ كالبابِ المفتوحْ
نُوازنُ الولاءَ والوجدانَ في قلبِ صراخِ الحياةِ
نُداري الحُلمَ حينَ يَخبوُ النورُ ونُلهمُهُ بالصداقةِ
نُعَلِّمُ الأبَ أنَّ الحبَّ أقوى من الألمِ في كلِّ خطوةٍ
[Verse 3]
في غرفةِ السمرِ تتقاطعُ الأحاديثُ كالأزهارِ حولَ مائدةِ العائلة
أصواتُهمُ تَصوغُ جدارًا من أملٍ يَستمرُ رغمَ العِلةِ
يتبادلُ الأطفالُ ضحكاتٍ بسيطةً كأنها عبيرُ صيفٍ بعيدٍ
والأبُ يبتسمُ بخوفٍ جميلٍ كي لا يَفقدَ الابنَ حينَ يهمسُ الليلَ
[Bridge]
خوفُ الأبِ ليسَ قيدًا، بلُهُ دفءُ يحفظُ العهودِ
وكرمُ الأمِّ يفتحُ بابَ الغدِ، ويُبقي العائلةَ معًا
[Chorus]
نومُ الليلِ صديقُنا حينَ يَعبُرُ العتمةَ كالبابِ المفتوحْ
نُوازنُ الولاءَ والوجدانَ في قلبِ صراخِ الحياةِ
نُداري الحُلمَ حينَ يَخبوُ النورُ ونُلهمُهُ بالصداقةِ
نُعَلِّمُ الأبَ أنَّ الحبَّ أقوى من الألمِ في كلِّ خطوةٍ
[Outro]
وهكذا تبقى العائلةُ سِردَ أملٍ، يُلهمُ العازفينَ على وترِ الحياةِ
معًا حينَ يمرُ العرسُ، ومعًا حينَ يأتي سمرُ الليلِ
حمزُه عليٌّ، يعانقُ الفجرَ بيدَي والِدٍ يطمئنُ للقدرِ