[Intro]
في دروب المدينة والظلال تعبُرُ كُلّها
أحلامٌ تصارعُ الليلَ حتى الفجرِ يَنبُعُ
[Verse 1]
صبيٌّ تركَ المدينةَ بحثاً عن والدهِ الضائعِ
يتعلّمُ من جبالِ العزيمة قوّةً ونورًا عاطرًا
يُهرَعُ إلى صديقِهِ عمر عليّ، يعينهُ الطريقُ الطويل
يتدرّبُ على العاصفةِ، يُكتبُ قُدُرُهُ في قلبهِ الغضّ
[Chorus]
يا منْ تَستيقظُ في الظلامِ، أنتَ الضوءُ الذي لا يَغيبُ
تمضي نحوَ الحقيقةِ كما يَبتلعُ النورُ دخانَ الليلِ
قوتُكَ تكبُرُ معَ كلِّ خطوةٍ، والهوى يُعيدُك للبيتِ
سيراً نحوَ الوالدِ، ستُواجهُ الظلامَ وتكسرُ القيودِ
[Verse 2]
في طريقِ الجبالِ، تتفتّحُ نجمةٌ على كتفِكَ
يعلّمُكَ التدريبُ الشجاعَةَ ويرسمُ لكَ مساراً بعيداً
معَ عمر عليّ، يَعلُو الصوتُ بالتصميمِ، تُنيرُ الروحُ
تكتسبُ قوىً من صدى الصخورِ، وتُرافقُكَ أمانُ النَفسِ
[Pre-Chorus]
أنتَ أقوى من الخوفِ، والقدرُ يُناديكَ بالاسمِ
خطوةٌ خطوةٌ، يَتجلّى الوعدُ في عينيكَ البريئَتَينِ
[Chorus]
يا منْ تَستيقظُ في الظلامِ، أنتَ الضوءُ الذي لا يَغيبُ
تمضي نحوَ الحقيقةِ كما يَبتلعُ النورُ دخانَ الليلِ
قوتُكَ تكبُرُ معَ كلِّ خطوةٍ، والهوى يُعيدُك للبيتِ
سيراً نحوَ الوالدِ، ستُواجهُ الظلامَ وتكسرُ القيودِ
[Bridge]
تصلُ أختُكَ حينَ تحتاجُك، تفتحُ لكَ بابَ الأمان
يندمجُ صوتُها مع صوتِك، وتُسخرُ السُكُونَ للخيرِ
[Chorus]
يا منْ تَستيقظُ في الظلامِ، أنتَ الضوءُ الذي لا يَغيبُ
تمضي نحوَ الحقيقةِ كما يَبتلعُ النورُ دخانَ الليلِ
قوتُكَ تكبُرُ معَ كلِّ خطوةٍ، والهوى يُعيدُك للبيتِ
سيراً نحوَ الوالدِ، ستُواجهُ الظلامَ وتكسرُ القيودِ
[Outro]
عودتُك للمدينةِ تُنهي الغيومَ وتفتحُ أبوابَ الرجاءِ
حينَ تقفُ أمامَ الزعيمِ، أختكِ تقضي على الشرِّ بخضابِ النورِ