[Intro]
ظلالٌ من فجرٍ عابر، وخطواتٌ تقود إليها النور
حتى حين يغيب الضوء، يبقى حضورُه واضحاً كالقمر
[Verse 1]
أناقةُ الليل تقفُ أمامه عند قبضةِ الضوء، بذلةٌ سوداءُ تغفو بها الحيرة
نظّاراتُه الشمسيةُ تُشْهِرُ العالمَ في صمتٍ، كأنها نافذةُ أسرارٍ
على كتِفِهِ تاريخٌ من الثقةِ، كلماتهُ موجةٌ هادئةٌ من الكياسة
يُكملُ الطريقَ بثباتٍ، كأنهُ قَسَمٌ على العزِّ والوَقارِ
[Pre-Chorus]
يا صمتُهُ، يا حُسنَ اختيارهِ للمسافةِ بين النظراتِ والقلوبِ
هو يقرأُ اللحظةِ كما يقرأُ النّخيلُ رياحَ البحرِ القويَّةِ
[Chorus]
ثقةٌ على الأرضِ، وقسمٌ أنيقٌ للقدرِ
يُزهرُ في الليلِ كإشارةِ نجمةِ حاضرةٍ
حضرتهُ تقولُ: أنا هنا، بلا محالةِ ارتباكِ
غامضٌ ولكنهُ واضحٌ في عيونِ من يراهُ يمرُّ
[Verse 2]
يختالُ كعروةِ صقرٍ حينَ يلمعُ السوادُ في مظهرهِ
نظارُهُ تعلنُ التوجّهَ، كمرآةٍ تُظهرُ الحاضرَ بثقةِ الرُّوحِ
هو الاحترافُ المتقنُ، والمكانةُ التي تزهو بالعطاءِ
في خلفيةٍ داكنةٍ، يضربُ الزمنُ بوقارٍ على بابِه
[Pre-Chorus]
نظراتُهُ تحملُ عادةَ التواضعِ في قلبِهِ القويِ
والابتسامةُ تعرفُ أن الطريقَ لا يُسِرُّ إلا لمن يحترمُ نفسهُ
[Chorus]
ثقةٌ على الأرضِ، وقسمٌ أنيقٌ للقدرِ
يُزهرُ في الليلِ كإشارةِ نجمةِ حاضرةٍ
حضرتهُ تقولُ: أنا هنا، بلا محالةِ ارتباكِ
غامضٌ ولكنهُ واضحٌ في عيونِ من يراهُ يمرُّ
[Bridge]
هو الرؤيةُ التي تصنعُ المسافاتِ ويعيدُ ترتيبَ العالمِ
بذلةٌ سوداءٌ كقصيدةِ كتابةٍ، ونظراتُهُ كعقدٍ من سُلُّمِ النورِ
يتقدمُ بثقةٍ كأن الطيرَ فوقَ الرأسِ يفتحُ لهُ بابَ الأفقِ
[Chorus]
ثقةٌ على الأرضِ، وقسمٌ أنيقٌ للقدرِ
يُزهرُ في الليلِ كإشارةِ نجمةِ حاضرةٍ
حضرتهُ تقولُ: أنا هنا، بلا محالةِ ارتباكِ
غامضٌ ولكنهُ واضحٌ في عيونِ من يراهُ يمرُّ
[Outro]
كلماتهُ صِدقٌ في صمتِهُ، حضورُهُ يفيضُ بالهيبةِ
إنهُ رجلٌ من ظلالِ الليلِ، يتركُ الدعائمَ خلفَهُ في موكبِ الرقيِ