[Intro]
في استوديو عبده جناد، الحلم يُرسم على جدارٍ من نور
[Verse 1]
فنان بصري يحلم بالواقع قبل أن يلمس الكاميرا
يأخذ أفكار العملاء كضوءٍ يلمع عند النوافذ
حولها إلى تصميمٍ يلمع كقصةٍ تُحكى بالضوء
[Pre-Chorus]
ينطق بالصور قبل الكلمات، يَبني ما في المخيلَة واقعاً
[Chorus]
تعالوا نحول أحلامكم إلى صورٍ وعباراتٍ تَسحرُ العيون
نصنع لكم إعلاناتٍ تلو إعلانٍ، وفيديوهاتٍ تشدّ الأنفاس
أسمعوا دعوةَ الاستوديو: تحوّلوا أحلامكم إلى واقعٍ ملموس
[Verse 2]
عدسةُهُ تلتقطُ نبضَ العملاء، وتترجمُ الهمس إلى لقطاتٍ حادة
يُراوغُ الضوء كراقصٍ على مسرحِ الخيال، ثم يثبتُها في إطارٍ واقعي
من فكرةٍ بسيطةٍ إلى حملةٍ حية، تُحاكي قلوبَ الناس
[Pre-Chorus]
يأخذُ القماشةَ ويُحيِيها بألوانِها، كأنها حكايةٌ تتنفَّس
[Chorus]
تعالوا نحول أحلامكم إلى صورٍ وعباراتٍ تَسحرُ العيون
نصنع لكم إعلاناتٍ تلو إعلانٍ، وفيديوهاتٍ تشدّ الأنفاس
أسمعوا دعوةَ الاستوديو: تحوّلوا أحلامكم إلى واقعٍ ملموس
[Bridge]
حين تُقابلُ الرؤيةُ الواقعيةَ، تتوهجُ الفكرةُ كنجمةٍ بعيدة
سِرُ العملِ أن تَصدَفَ المصممَ مع الحُلْم، فتتكونُ المعجزات
[Chorus]
تعالوا نحول أحلامكم إلى صورٍ وعباراتٍ تَسحرُ العيون
نصنع لكم إعلاناتٍ تلو إعلانٍ، وفيديوهاتٍ تشدّ الأنفاس
أسمعوا دعوةَ الاستوديو: تحوّلوا أحلامكم إلى واقعٍ ملموس
[Outro]
عبده جناد ينتظرُ أحلامكم ليحوّلها إلى واقعٍ جميلٍ وملموس، فابدأوا اليوم