أَيا فَرْحَةً عَمَّتْ بِآلِ هَزَّاعِ
تَهَادَى بِهَا الْعُرْسُ فِي أَبْهَى الْبِقَاعِ
أَتَى أَحْمَدُ الْعَرِيْسُ فِي حُلَّةٍ
كَقَمَرٍ بَدَا بَيْنَ صَحْبٍ وَأَشْيَاعِ
تَهَامَةُ تَشْهَدُ نُورَ ابْتِسَامٍ
وَوَادِيْ مُورٍ يَزْهُو بِفَيْضِ الشُّعَاعِ
وَفِيْ قَرْيَةِ الْمَعَرَّسِ الْغُرِّ قَدْ
تَزَيَّنَتِ الْأَفْراحُ بِالْجَمْعِ السِّمَاعِ
يَحْضُرُ الْأَهْلُ وَالْأَصْحَابُ طَرَّاً
يُبَارِكُونَ بِالْحُبِّ وَالْوُدِّ الْوَضَّاحِ
تَمَايَلَتِ الْأَنْغَامُ فِي مَجْلِسٍ
يَفِيٍضُ سُرُورَاً كَحَدائِقِ يَفَاعِ
وَعَلَتْ أَصْوَاتُ التَّهَانِيْ تُضِيْءُ
كَنُجُومٍ تُلُوحُ بِلَيْلٍ سَاطِعٍ بَاقِ
يَا أَحْمَدُ يَا زَيْنَ الْآلِ الْكِرَامِ
لَكَ التَّهَانِيْ وَأَزْهَى الْمَقَامِ
فَهَنِيْئَاً لَكَ الْعُرْسُ فِي مَوْطِنٍ
يَفِيْضُ صَفَاءً كَأَحْلَامِ الرُّبَاعِ
وَدَامَتْ حَيَاتُكَ بِالْوُدِّ تَزْهُو
كَزَهْرٍ تَفَتَّحَ فِي رَوْضٍ يَفَاعِ
دُعَاؤُنَا بِأَنْ تُرْزَقَ الْخَيْرَ دَوْمَاً
وَتُسْعَدَ بِالْحُبِّ فِيْ كُلِّ سِاعِ
وَتَبْقَى مَعَ الْأَهْلِ فَيْ عِيْشَةٍ
تَفِيْضُ هَنَـاءً بِلَا أَيِّ نِزَاعِ
وَصَلَّى الْإِلاهُ عَلَى الْمُصْطَفَى
مُحَمَّدٍ خَيْرِ هَادٍ وَشَافِعِ