[Intro]
صوت زمان يفتح بابًا خفيًا
خيط من نور يحكي حكاية ورق
[Verse 1]
في العيد يفتح الصندوق القديم ببطء
رسائل بخط اليد تحمل صوت قلبٍ بعيد
صور مطبوعة كأنها نافذة على مناطق من الماضي
ندى من الدفء يتسلل إلى غرفة الشوق
[Chorus]
يا زمنًا ينام بين صفحات كتبٍ مقطّعة
أشباح وجهي وكتاباتٍ من دفاترٍ متهالكة
ألمس الورق فأشعر بأنفاسي تدفئ القلب
حين نرى العيشة كما كانت في بهاء الصدق
[Verse 2]
أظفر بعلاماتٍ صغيرة: تواريخ وأصوات أقلام
أقودها الرياح إلى عطر الذكريات التي لم تمُحْ
أرى الأهل بوجوهٍ على كراساتٍ مطبوعةٍ قديمة
وأسمع همسةً: كن حاضرًا حين يحين الحنين
[Pre-Chorus]
لكن الحاضر يلمع من بعيد كأنه نافذة
والصندوق يبتسم لي مع كل ذكرى
[Chorus]
يا زمنًا ينام بين صفحات كتبٍ مقطّعة
أشباح وجهي وكتاباتٍ من دفاترٍ متهالكة
ألمس الورق فأشعر بأنفاسي تدفئ القلب
حين نرى العيشة كما كانت في بهاء الصدق
[Bridge]
ذكرياتٍ مدفونة كالأصداف على الشاطئ
أعيد ترتيبها ببطءٍ كي لا تتلاشى
أترك الضوء ينساب بين الخيوط القديمة
لأُلهمُ صدى الحنين أنفسنا من جديد
[Chorus]
يا زمنًا ينام بين صفحات كتبٍ مقطّعة
أشباح وجهي وكتاباتٍ من دفاترٍ متهالكة
ألمس الورق فأشعر بأنفاسي تدفئ القلب
حين نرى العيشة كما كانت في بهاء الصدق
[Outro]
يغمرني دفءٍ من ورقٍ وقلوبٍ مكتوبة
وأعود إلى الحاضر حاملاً أثر الماضي