[Intro]
بين العتيامرحبا باآلاف مني وبااكثار ...
ترحيب من رأسي وله الف شاره ...
ترحيب يتعدى على كل لقطار ...
من رأس شاعر ذي بيده زراره ...
واجب علي رحب لمن جاء ومن سار ...
لاهل الوفاء والعرف صافي الطهاره ...
شرع المخوه شرع وافي وجبار ...
والناس تتكايل وفاء ياغراره ...
ماشي فرق في الضيف لاجاك دفار ...
ملزم تقوم بواجبه مش خساره ...
هذه عوائد في القبائل لمن حار ...
تستقبله بالطيب تاره بتاره ...
تهديه بااذوال امشقر لمتشقار ...
عزه وله قدره وهذه بشاره ...
وبيت الحفيظي ذي له صيت جبار ...
في الجود والطيبه وفيها الجساره ...
ذي تكرم الضيفان من لحم لبقار ...
ولا الغنم ذي في القرى والحضارة ...
ختمتها باابيات عاجل وطيار ...
حبيت جوبها لمن في العماره ...
المعذره من اي تقصير لوصار ...
ولا خطاء في القول اوفي العباره ...مة: خيط من ضوء عتيق
يروي حكاية مدينة ما بين ورقة وباب
[Verse 1]
ساحتي ليست طرقاً، بل مرايا مائلة
أدوسها عن قصد، فتعكس وجوهًا من بلدي بعيداً
ممرات تتكلم بلغة الرمل وعيون البحر
أرشدني إليها عدسة قلبٍ لمعت في الخيال
[Pre-Chorus]
أسمع همسًا كأنه رسالة قديمة
تتلوها أضواء خفيفة تشبه نجمة عانقة الوقت
[Chorus]
تظهر المدينة كتمثال يحلم برائحة القهوة القديمة
وأنا أقرأ دفترًا منسيًا يرمز إلى ذاتي
الأماكن تفك أسرارها ببطءٍ ورمزٍ وغمض
وكل خطوة تعلّمني كيف أكون أنا، من غير استغناء
[Verse 2]
الأزقة تتبدل كأقنعةٍ على وجهي الداخلي
شخصياتٌ من نور تطفئ سراج الخوف في صدري
ألمح سوقاً كأنه بحر يبيع الذاكرة
وأنا أقترب، أحمل نفسي كمرآةٍ لا تبوح بذاتها
[Pre-Chorus]
أسمع همسًا كأنه رسالة قديمة
تتلوها أضواء خفيفة تشبه نجمة عانقة الوقت
[Chorus]
تظهر المدينة كتمثال يحلم برائحة القهوة القديمة
وأنا أقرأ دفترًا منسيًا يرمز إلى ذاتي
الأماكن تفك أسرارها ببطءٍ ورمزٍ وغمض
وكل خطوة تعلّمني كيف أكون أنا، من غير استغناء
[Bridge]
هل الرحلة إلى الخارج إلا مرآةٍ نبحثها فينا؟
أسمّي الظلال أسماءً، فأجدُ في قلبها معنى خفي
[Chorus]
تظهر المدينة كتمثال يحلم برائحة القهوة القديمة
وأنا أقرأ دفترًا منسيًا يرمز إلى ذاتي
الأماكن تفك أسرارها ببطءٍ ورمزٍ وغمض
وكل خطوة تعلّمني كيف أكون أنا، من غير استغناء
[Outro]
إذا غابت المدينة، بقيت الرسالة واقفةً في عيني
رحلةٌ إلى داخلٍ لم يره أحد، وأنا الخرّاج من النسيان