[Intro]
يا ليلُ القَلبِ، نُغنّي لكَ القصيدةَ والهوى
[Verse 1]
ليتَ يونسَ تمهِلُ قبلَ شدِّ الشراعِ في المَسيرِ وفي السِّريانِ
سُنينُ الدهرِ تقضي، والطيبُ فيهِ نخوةُ الجودِ والدِّفَاعِ
بين الرِّجاجيلِ لهُ هيبةٌ ونِعْمَ اليمينِ، كفٌّ سابِحةُ في سحابِ الحيا
لا يومَ قد كُتِبَ فيهِ خدمةٌ بلا مدى، ولا قالَ الضَّاعُ منَّا
كفُّهُ سحابُ الحِيا، يعطي لكلِّ الأنينِ رحمةً دافئةً
[Chorus]
رحيمُ، دافئُ المشاعرِ، ما يَعرفُ الخداعَ
بشوشُ التبسُمِ، شفاهُهُ لليتيمِ الحزينِ
فزاعُ وقتِ النوايبِ، ما يهابُ النزاعَ
خدُومُ للناسِ، يشهدُ لهُ قاصٌّ ودانُ
[Verse 2]
يا ربُّ عَوِّضْ شبابهُ في جنانِ المتاعِ
واجعلْ كتابَ الخوي يونسَ بكفِّ اليمينِ مُوثَّقًا
واربطْ على قلوبِنا يومَ الوداعِ، واجمعْنا بالخُلْدِ يا ربِّ معَ المرسلين
رحمكِ يا ربُّ ترحمُ عبدكَ المستعينَ
يا يونسُ جواركَ في عظيمِ النَّفاعِ
في جنةِ الخلدِ يسكنُ بينَ حورٍ وعينٍ
وصلِّ صلواتي على المختارِ نعمَ الشِّفاعِ
محمدٌ المصطفى طهُ شفيعُ الأمينِ
[Chorus]
رحيمُ، دافئُ المشاعرِ، ما يَعرفُ الخداعُ
بشوشُ التبسُمِ، شفاهُهُ لليتيمِ الحزينِ
فزاعُ وقتِ النوايبِ، ما يهابُ النزاعَ
خدُومُ للناسِ، يشهدُ لهُ قاصٌّ ودانُ
[Bridge]
واجِدٍ للصلواتِ على المختارِ، نعمَ الشِّفاعُ
محمدٌ المصطفى، طهُ شفيعُ الأمينِ
[Outro]
يا ربِّ ترزقُ يونسَ الجِنانَ، وتُدخِلُنا معَ الخلدِ معَ الرُّسُلين
صلَّى اللهُ على نبينا محمدٍ، صلاةً تقِي بهِ منَ النِّيرانِ
[End]