[Intro]
ظلٌ يمرّ بجوارِ الأبوابِ بلا همسة
[Verse 1]
رجلٌ يثبُتُ في الدروبِ كصخرةٍ في وجهِ الريح
عيناهُ تقرأُ الظلالِ قبلَ أن تُبحِرَ في الضوءِ
يمشي بلا كلامٍ، يتركُ الحيرةَ تتبدلُ في دهشةِ القومِ
قوتهُ هادئةٌ، كأنّهُ عَزْفُ سكونٍ على وترِ الأملِ
[Chorus]
يثبتُ حينَ يهمسُ الفراغُ، يفرضُ وجودَهُ بلا صخبٍ
تلمحُهُ العيونُ، كظلٍّ واثقٍ في منتصفِ الليلِ
ينفتحُ الضوءُ بعبْرةِ سكونٍ حولَ خطواتهِ
قوتهُ صمتٌ، يحيكُ الأمانَ من داخلِهُ
[Verse 2]
يبتعدُ الكلامُ عنهُ، فالكفُّ يحكي من دونِ لسانٍ
يتجرّدُ منِ الزخارفِ، ويتركُ الإشاراتِ تسري كالنورِ
يجمعُ الهدوءَ كخُبْزِ يومِهِ، ويرسمُ الطريقَ بنظرةٍ
فيهِ حسمٌ يفهمُهُ القَلْبُ قبلَ أنْ يَفهمَهُ العَدُوُّ
[Chorus]
يثبتُ حينَ يهمسُ الفراغُ، يفرضُ وجودَهُ بلا صخبٍ
تلمحُهُ العيونُ، كظلٍّ واثقٍ في منتصفِ الليلِ
ينفتحُ الضوءُ بعبْرةِ سكونٍ حولَ خطواتهِ
قوتهُ صمتٌ، يحيكُ الأمانَ من داخلِهُ
[Bridge]
لا يحتاجُ إلى كلامٍ ليُشعِلَ الأضواءَ، فصمتهُ أقوى من الكلامِ
يمشي كآلةٍ دقيقةٍ، تقيسُ المسافاتِ وتُطوِيها في سكونِ
[Outro]
هوَذا الرجلُ، غموضٌ يَسْري كريشٍ في البحرِ، فيسودُهُ الأمانُ
وأنا أراهُ يبتعدُ إلى الغدِ بثقةٍ تُعانقُ السكينةَ