[Intro]
أبصر العالم من جديد، كأن الشمس تفتح نافذة على القلب
[Verse 1]
كنتُ أرى الطريق بظلاله القديمة، حتى جاء [الاسم] وغدوتُ أميّز القَطع الصغيرة
ألوانّي تتفتح كأنها فجرٌ أتي من مزهرية الحلم، وموسيقى الروح تسري بعمقٍ أوسع
[Pre-Chorus]
تتغير التفاصيل الدقيقة، حتى الأخبار صار لها معنى، والأحاديث تُشترى من زمنٍ جديد
[Chorus]
مع وجودكَ، العالم يلمع، والألوان تُغنّي دوماً فوق رأسي
الموسيقى تثقلها العاطفة وتكبرُ في داخلي، كأن الحياة تعلّمت أن تهمس
أريد أن أكون جزءاً من هذا النور، حين تكون أنت فؤادَها ورُوحَها
[Verse 2]
أرى الأطفال يبتسمون كأنهم أُسْقِطوا من صفحةِ اللون، والحدائق تنبض كأنها مدينةُ لحن
التفاصيل الصغيرة صارت عظيمة: أنفاسُ النَفَس، وخيطُ الضوء بين أصابع المطر
[Pre-Chorus]
أسماء الأشياء صارت تحكي قصصاً، والجماد صار له وجهٌ يَسأَلُ عن المعنى
[Chorus]
مع وجودكَ، العالم يلمع، والألوان تُغنّي دوماً فوق رأسي
الموسيقى تثقلها العاطفة وتكبرُ في داخلي، كأن الحياة تعلّمت أن تهمس
أريد أن أكون جزءاً من هذا النور، حين تكون أنت فؤادَها ورُوحَها
[Bridge]
حين تبتسم، تتساقط الشقوق وتتكلم السماء، وتعرف العيون أن تلتمع بالفضاء
أنت المفتاح الذي يجعل التفاصيل الكبرى تُحددُ الطريق
[Chorus]
مع وجودكَ، العالم يلمع، والألوان تُغنّي دوماً فوق رأسي
الموسيقى تثقلها العاطفة وتكبرُ في داخلي، كأن الحياة تعلّمت أن تهمس
أريد أن أكون جزءاً من هذا النور، حين تكون أنت فؤادَها ورُروحَها
[Outro]
فلتبقَ أنتَ النور الذي يجعل الحياة تفهم معنى الوجود، بوجود [الاسم] بيننا