[Intro]
همساتٌ من قلبِ الأرضِ، مخطوطةٌ دفينة
تدعُو الحروفَ أن تَكْسِرَ صمتَ العزلةِ وتشرقَ كالنورِ من القِدَمِ
[Verse 1]
في قبرِ الترابِ وجدتُ سُطورًا لها وقعُ السحرِ
أنفاسُ الأنغامِ تتعانقُ بينَ الأسطرِ وتُهدهدُ القلوبَ بالندى
كلماتُها تتجدَّدُ كزهرٍ في ربيعِ العُجائبِ
كلُّ كلمةٍ تُقالُ تَزيدُ البيانَ عمقًا وجمالًا لا يُدانى
[Chorus]
تُغنّي الكلماتُ حينَ تُفتحُ أبوابُ النُّطقِ
وتُعيدُ القصائدُ عبقَها إلى العالمينَ بالحنينِ
أُطفئُ العتمةَ بسِحرِ الإيقاعاتِ التي تَسري كالنورِ
تعالَوا إلى هذا السِّحرِ الذي لا يَفنى ولا يُصدَّ
[Verse 2]
مخطوطتُها القديمةُ تَروي أسرارَ كلماتٍ تولَدُ من وحيِ القصائدِ
بيانُها يَزدادُ بُهْرَةً مع كلِّ عبارةٍ تُقالُ وتُسقِطُ الغبارَ عنِ الحروفِ
أصواتُها تمسُ الأوتارَ وتُعيدُ العالمَ إلى لغتِه الأولى
شعاعُها يجوبُ أفقَ الأرضِ، يجذبُ العاشقينَ بنَفَسٍ من ذهبٍ
[Chorus]
تُغنّي الكلماتُ حينَ تُفتحُ أبوابُ النُّطقِ
وتُعيدُ القصائدُ عبقَها إلى العالمينَ بالحنينِ
أُطفئُ العتمةَ بسِحرِ الإيقاعاتِ التي تَسري كالنورِ
تعالَوا إلى هذا السِّحرِ الذي لا يَفنى ولا يُصدَّ
[Bridge]
لُغتنا صدى عتيقٌ يُعادُ اكتشافُه في كلِّ زمنٍ
ينطقُ بالحقيقةِ كالأحلامِ، يَفُوحُ بالمحبةِ ويُزيلُ الحِجَابَ
[Chorus]
تُغنّي الكلماتُ حينَ تُفتحُ أبوابُ النُّطقِ
وتُعيدُ القصائدُ عبقَها إلى العالمينَ بالحنينِ
أُطفئُ العتمةَ بسِحرِ الإيقاعاتِ التي تَسري كالنورِ
تعالَوا إلى هذا السِّحرِ الذي لا يَفنى ولا يُصدَّ
[Outro]
وها هو النبضُ العابرُ في آفاقِ اللغةِ، يَسري كالنورِ في الدروبِ
حتى لو فَنيَت المخامِرُ، سيبقى النورُ يَسري من بينِ الحروفِ