[Intro]
[Yemeni Oud solo, soft acoustic strings, slow romantic build-up]
[Chorus]
خَبَّأْتُ حُبَّكِ فِي أَعْمَاقِ وِجْدَانِي
يَا جَنَّةً أَزْهَرَتْ فِي وَسْطِ أَحْزَانِي
يَا زَوْجَتِي وَمَلَاكَ الطُّهْرِ فِي بَشَرٍ
أَنْتِ الضِّيَاءُ لِأَيَّامِي وَأَزْمَانِي
[Verse 1]
مُذْ جَمَّعَ اللَّهُ بِالمِيثَاقِ بَهْجَتَنَا
صَارَتْ حَيَاتِي رَبِيعاً دَائِمَ الدَّانِي
أُعِيذُ وَجْهَكِ مِنْ هَمٍّ وَمِنْ كَدَرٍ
يَا صَفْوَةَ العُمْرِ، يَا نَبْضِي وَشِرْيَانِي
إِذَا نَظَرْتِ أَرَى الدُّنْيَا بَشَاشَتَهَا
وَإِنْ تَبَسَّمْتِ زَالَ المُرُّ عَنْ قَانِي
[Chorus]
خَبَّأْتُ حُبَّكِ فِي أَعْمَاقِ وِجْدَانِي
يَا جَنَّةً أَزْهَرَتْ فِي وَسْطِ أَحْزَانِي
[Verse 2]
عَيْنَاكِ بَحْرٌ مِنَ الأَشْوَاقِ أَعْشَقُهُ
فِيهَا أَمَانِي، وَمِنْهَا مَوْجُ تَحْنَانِي
وَثَغْرُكِ العَذْبُ إِذَا يَرْوِي بِمَنْطِقِهِ
خِلْتُ الحُرُوفَ رُضَاباً فَوْقَ أَغْصَانِ
كَأَنَّ حُسْنَكِ مَصْبُوبٌ بِقَالَبِهِ
لَا عَيْبَ فِيكِ، فَمَا لِلْقَلْبِ سُلْوَانِ
أَنْتِ الَّتِي فِي حِمَاهَا أَسْتَعِيدُ أَنَا
كُلَّ الشَّبَابِ الَّذِي وَلَّى وَأَقْصَانِي
[Bridge]
[Violin and Oud emotional interlude]
إِذَا أَعُودُ مِنَ الدُّنْيَا وَقَسْوَتِهَا
أَلْقَاكِ بَدْراً يَمُدُّ النُّورَ، يَرْعَانِي
يَا سَاكِنَ القَلْبِ لَا تَبْخَلْ بِعَاطِفَةٍ
فَأَنْتِ حَقّاً مَدَارَاتِي وَعُنْوَانِي
[Verse 3]
لَوْ جَمَّعُوا مَاسَ هَذَا الكَوْنِ فِي يَدِهِمْ
لَقُلْتُ: زَوْجَتِيَ الأَغْلَى بِأَوْزَانِ
سَأَكْتُبُ الحُبَّ فَوْقَ النَّجْمِ أُغْنِيَةً
تَرْوِي لِكُلِّ الوَرَى إِخْلَاصَ وِلْدَانِي
أَنَّى حَيِيتُ فَأَنْتِ النَّفْسُ غَالِيَتِي
وَبَعْدَ مَوْتِي لَكِ الأَشْوَاقُ تَلْقَانِي
[Outro]
[Music slowing down, soft Oud notes, vocal fading out]
فَاسْتَقْبِلِي كَلِمَاتِي مِلْؤُهَا شَغَفٌ
مَخْتُومَةً بِوَفَاءٍ لَيْسَ بِالفَانِي
أَنْتِ البِدَايَةُ فِي عُمْرِي وَآخِرُهُ
يَا نِعْمَةَ اللَّهِ، يَا شَمْسِي وَأَمَانِي
[End]