[Intro]
ها هي الطريق، صدى آلات يزمجر عن بعيد
قلبي يزداد سرعة مع كل خطوة تقطَع السنديان
[Verse 1]
بين المصانع وأصوات الموتورات، أركض خلف ظلّكِ في الأفق
شغفٌ يصعد كدخان من صفائح الحديد، يحفر في قلبي أسمكِ
ألم المسير يثقل كتفي، لكنكِ أنتِ النور عند المنعطف
تتوهج صوركِ في عينيّ حينما يلمع الضوء من سارية المحراث
[Pre-Chorus]
أسمع نبضًا يقول: قرب، قرب أكثر من أي وقت
كل خطوة تقودني إليكِ، كأنها وعدٌ في الطريق
[Chorus]
يا من ينتظر في نهاية الطريق، اشتياقي يحملكِ كظلٍ خلف قدمي
أصواتُ الآلات تقسو، لكن قلبّي يضرب لحن اللقاء
أسرع، أسرع، حتى أصل إليكِ وأُطوى المسافات
حُبّكِ يرى النور من خلف الكتل الحديدية
[Verse 2]
أنفاسُ المصانع تتريّض، وأنا أتنفّسكِ في صدى البلّور
أرتفعُ من مدينة إلى أخرى، وفي كلّ محطة أذكُرُكِ
المروحةُ تدور، وتدور القلوب، لكن حبّنا يبقى ثابتًا كقاعدة رياح
أكتب اسمكِ على صدري، لتبقى علامةً حين يزول الغبار
[Pre-Chorus]
أسمع النبض يعود: قرب، قرب، إلى عُلاكِ وأمانكِ
[Chorus]
يا من ينتظر في نهاية الطريق، اشتياقي يحملكِ كظلٍ خلف قدمي
أصواتُ الآلات تقسو، لكن قلبّي يضرب لحن اللقاء
أسرع، أسرع، حتى أصل إليكِ وأُطوى المسافات
حُبّكِ يرى النور من خلف الكتل الحديدية
[Bridge]
على كل صخرةٍ في المسير، يهمس قلبي: لن يبيت الحلم بعيدًا
سنلتقي حين تتوهّج الأضواء عند عتبة الباب
[Chorus]
يا من ينتظر في نهاية الطريق، اشتياقي يحملكِ كظلٍ خلف قدمي
أصواتُ الآلات تقسو، لكن قلبّي يضرب لحن اللقاء
أسرع، أسرع، حتى أصل إليكِ وأُطوى المسافات
حُبّكِ يرى النور من خلف الكتل الحديدية
[Outro]
المسير ينتهي عند خببٍ من ضوء
ونلتقي عند بابكِ، وتذوب المسافات في حضن واحد