[Intro]
In a screen-lit room I lean toward the glow, longing for touch I cannot know.
[Verse 1]
شاشةٌ تقفُ كحديقةٍ بلا أزهارٍ، أعيشُ في سكونها كأنّي طائرٌ عالقٌ في سلكٍ.
صوتُ الرياحِ في الهاتفِ لا يحلُمُ عن عبقِ خبزِ الأمسِ ودفءِ يدٍ تضعُ كوباً ساخناً.
ذكرياتُ الروائحِ تتسللُ من ذاكرةِ الهاتفِ كشريطِ صورٍ يتلاشى وتبقى الرائحةُ في الهواء.
[Pre-Chorus]
أينَ أصواتُ المطرِ حينَ أقلبُ صفحةَ قميصِ عتيق؟
أينَ ملمسُ القماشِ حينَ أُحدّقُ في الشاشةِ التي تقيسُ المسافات؟
[Chorus]
أشتاقُ لوجهٍ يقتربُ من وجهي، يهمسُ باسمي ويشعرُني بالدفءِ الحقيقي.
أشتاقُ لنبضِ يدٍ يلمسُني لا يلتقطُني فقط في كهفِ صورٍ.
أريدُ رائحةَ خبزٍ ساخنٍ وستنفسٍ طويلٍ يكسو العظامَ، لا إشاراتِ إشعاعٍ.
[Verse 2]
أُعيدُ تذكُرَ صوتَ طَبلٍ قديمٍ من بيتٍ جدّتي، ملفوفٌ في صفحةٍ منسيةٍ من الهاتف.
سِمَاعُ الأصواتِ يصبحُ في غِيبَةٍ، كأنّها نافذةٌ مغلقةٌ لمكتبةٍ تهمسُ: اينَ الحِس؟
أحتاجُ إلى ملمسِ قماشِ المعطفِ الذي يحُيطُ بالصدرِ حينَ البردِ، وليس مجردُ لمسةِ شاشةٍ.
[Pre-Chorus]
أينَ رائحةُ الترابِ تحتَ الطاولةِ من يومٍ صيفيٍّ طويل؟
لماذا تُصرُّ الأيقونةُ على أن تكونَ أقربَ من العناقِ؟
[Chorus]
أشتاقُ لوجهٍ يقتربُ من وجهي، يهمسُ باسمي ويشعرُني بالدفءِ الحقيقي.
أشتاقُ لنبضِ يدٍ يلمسُني لا يلتقطُني فقط في كهفِ صورٍ.
أريدُ رائحةَ خبزٍ ساخنٍ وستنفسٍ طويلٍ يكسو العظامَ، لا إشاراتِ إشعاعٍ.
[Bridge]
نُطفئُ الشاشاتِ ونفتحُ النوافذِ على العتمةِ، نسمعُ صوتَ قلبٍ بعيدٍ يطرقُ الحواجزَ.
نختبرُ الحضورَ خارجَ الذاكرةِ، ونعودُ إلى يَدٍ تتلمسُ وجهَكِ.
[Chorus]
أشتاقُ لوجهٍ يقتربُ من وجهي، يهمسُ باسمي ويشعرُني بالدفءِ الحقيقي.
أشتاقُ لنبضِ يدٍ يلمسُني لا يلتقطُني فقط في كهفِ صورٍ.
أريدُ رائحةَ خبزٍ ساخنٍ وستنفسٍ طويلٍ يكسو العظامَ، لا إشاراتِ إشعاعٍ.
[Outro]
أغلقُ الهاتفَ بهدوءٍ وأفتحُ نافذةً على العالمِ الحقيقي، حيثُ الحِسّ يعودُ لي.