[Intro]
ابدأ بموقف هادئ، صوت بسيط
[Verse 1]
في صورة رجلٍ يرفع كفهُ للسماء
يهمس لكلماتٍ حادّة مثل سيفٍ من حكاية
يقول: لا تتمادى يا إسرائيل، حينئذٍ تنطقُ الدهشة
وأخبزك خبزاً لعباس، كأنّها رسالةُ صباحٍ
[Pre-Chorus]
لكنّ الضوءُ من خلفه يحرسُ الحقيقة
والكاميرا تلتقطُ ما وراء الكلامِ البريء
[Chorus]
لا تغيّر ملامحهُ، دع الصورة تبقى مثلما هي
كلماتُ العُيون تُراقبُ، وتُسقطُ الظلالِ عنِ الهوى
لا تتجاوزُ الحدودِ في هذه اللحظةِ البريئة
فلتبقَ الصورةُ كما شُكِّلتْ، بلا تحويرٍ ولا نسيانِ
[Verse 2]
يرفعُ اليدَ كإشارةٍ من قلبٍ قريب
يبحثُ عن صدى يلمسُ الأرضَ بلا خوفٍ من الحجابِ
يقول: لا تتمادى، والدنيا تشهدُ وتُسجلُ ذلكَ بوضوح
وأخبرك خبزاً بسيطاً، خبزاً يَكفي من أجل يومٍ عتيق
[Pre-Chorus]
الضوءُ يعكسُ تفاصيلِ الوجهِ المرهفِ دون تجميل
والفُسحةُ بينَ الأصابعِ تهمسُ للحظةِ المتوثبة
[Chorus]
لا تغيّر ملامحهُ، دع الصورة تبقى كما هي
كلماتُ العيون تُراقبُ، وتُسقطُ الظلالِ عنِ الهوى
لا تتجاوزُ الحدودِ في هذه اللحظةِ البريئة
فلتبقَ الصورةُ كما شُكِّلتْ، بلا تحويرٍ ولا نسيانِ
[Bridge]
والكاميراُ صامتةٌ، تشهدُ كلَ الحكاياتِ الظاهرةِ والخفية
تُبقي على الوصفِ كما هو، وتُبقي النبضَ في مكانهِ
[Outro]
فالصورةُ تروي ما لا يُقال، وتبقى كمرآةٍ للوعي
ولا أحدَ يغيّرها، وهيُ القصةُ دونَ حذفٍ أو تعديلٍ