[Intro]
في هدوء الليل، رسالة حبٍّ تلمع كالنور
تفتح قلب خالد، وتدعو الطفولة للعودة وآخر الطرق
[Verse 1]
اكتشافُ رسالةٍ من الاعتراف، كبلورةٍ في جيبِ الذّاكرة
يعبُرُها خالدُ وهو يلعبُ ويجري، ثمّ يسقطُ من سُرَةِ الضحكة
يأكلُ زوّتَ الصمتِ، وتضحكُ الأزقةُ من طفولتهِ المامية
يأتيهُ صوتُ مقبلٍ، كنسمةٍ تحملُ وعداً بالصفاء
[Chorus]
حنينٌ يفتحُ باباً لنبضٍ قديمٍ في العروق
يا خالدُ، الرسالةُ تعيشُ في فؤادِك حينَ تذكر
نحنُ نعودُ حينَ نقرأُ اسمَ المحبوبِ في السطور
قلبٌ يستقبلُ الضوءَ ويغلقُ على الحنينِ عتمةَ الخوف
[Verse 2]
تلمعُ ألسنةُ الحروفِ كنجومٍ في سماءِ الليالي
يرسمُ خالدٌ خطواتِ العهدِ، يعودُ إلى فصولِ العشقِ الأولِ
يهتزُ الراسُ حينَ يشتدُّ العصفُ بالذكرياتِ ويكْبِي
ويُعيدُ اللعبَ بصوتٍ خافتٍ: مقبلُ عليكَ يا أملُ بهادئاً
[Pre-Chorus]
يا لحنَ القُبلةِ الأولى، يا وعدَ الصباحِ المتأخّر
انبِتْ من قلبِ خالدٍ نورٌ يلمعُ فوقَ رأسِهِ
[Chorus]
حنينٌ يفتحُ باباً لنبضٍ قديمٍ في العروق
يا خالدُ، الرسالةُ تعيشُ في فؤادِك حينَ تذكر
نحنُ نعودُ حينَ نقرأُ اسمَ المحبوبِ في السطور
قلبٌ يستقبلُ الضوءَ ويغلقُ على الحنينِ عتمةَ الخوف
[Bridge]
أهديكُ يا خالدُ ما بينَ السطورِ قصيدةَ اعتراف
تُطردُ بها الوحشةُ وتُبنى الحكايةُ من جديد
[Chorus]
حنينٌ يفتحُ باباً لنبضٍ قديمٍ في العروق
يا خالدُ، الرسالةُ تعيشُ في فؤادِك حينَ تذكر
نحنُ نعودُ حينَ نقرأُ اسمَ المحبوبِ في السطور
قلبٌ يستقبلُ الضوءَ ويغلقُ على الحنينِ عتمةَ الخوف
[Outro]
ويبقى خالدٌ يركضُ في رائحةِ الرسالة، والهواءُ يهمسُ: مقبلٌ الحُبُ