[Intro]
في زمنٍ يعجُّ بالعجائب
نُردد قصّةً من القلب القوي
[Verse 1]
يقول هشام الحداد بلهجةِ الأرضِ والناس
عن زمنٍ يمرُّ كالنهرِ بلا نهاية
مرّةً العجبُ يطرقُ بابَنا بالصدفِ
ومرّةً المصائبُ تخطفُ ضوءَ السماء
[Pre-Chorus]
ونَسألُ الليلَ: أينَ الأملُ حينَ يعودُ؟
يأتي الردُّ من صوتِ الحديدِ في الفؤادِ
[Chorus]
يا زمنُ العجائبِ، كُنْ حاضراً وبعيداً عنا
نُلْملِمُ جُرحَ الأمسِ ونُدْنِي الأملَ من الفؤادِ
نُواجهُ المصاعبِ بنَفَسٍ صامدٍ لا يحيدُ
قلوبُنا تُنيرُ الطريقَ حينَ تنطفئُ الأنوارُ
[Verse 2]
يقولُ الحدادُ: ما بينَ العجبِ والمصائبِ رقعةٌ منكِ
ننسجُها بأيدينا ونرسمُ فيها أمانينا
الحديدُ يلمعُ حينَ يلمسُ الحزنَ ضلوعَنا
والأملُ يزهرُ حينَ يختمرُ الألمُ فينا
[Pre-Chorus]
ننهضُ من الرمادِ بوجهٍ لا يلينُ
نُغني للغدِ حتى لو كُسِرتِ الأقلامُ
[Chorus]
يا زمنُ العجائبِ، كُنْ حاضراً وبعيداً عنا
نُلْملِمُ جُرحَ الأمسِ ونُدْنِي الأملَ من الفؤادِ
نُواجهُ المصاعبِ بنَفَسٍ صامدٍ لا يحيدُ
قلوبُنا تُنيرُ الطريقَ حينَ تنطفئُ الأنوارُ
[Bridge]
ربطُ الحِممِ بالحنانِ، نُشْتتُ الفرحَ في الظُلال
أصواتُ الناسِ تَعِدُنا بأن القادمَ أجملُ
[Chorus]
يا زمنُ العجائبِ، كُنْ حاضراً وبعيداً عنا
نُلْملِمُ جُرحَ الأمسِ ونُدْنِي الأملَ من الفؤادِ
نُواجهُ المصاعبِ بنَفَسٍ صامدٍ لا يحيدُ
قلوبُنا تُنيرُ الطريقَ حينَ تنطفئُ الأنوارُ
[Outro]
رحلةُ الحدادِ تستمرُ، حتى يَسْتَيقِظَ فجرُنا
نُرددُها معَ الرياحِ حتى يعودَ السلامُ