[Intro]
ملهمسٌ من وحيِ الودادِ يفتحُ البابَ للنُور
[Verse 1]
يا ملصُ يا درةَ الوادي، تبزغُ منكَ النجماتُ بجهورِ النور
بين تلالكِ الشامخةِ يحكي الزمانُ قصصَ الأجدادِ ومجدًا في الوَريدِ
سفوحُكِ الخضراءُ تفوحُ عطورًا، وتروي الهمومَ بماءِ الفجرِ ونورٍ
تاريخُكِ يحكي حضارةٍ لا تغيب، وشموخُ أهلِكِ بالصمودِ يدومُ
[Chorus]
سلامٌ عليكِ يا ملصُ يا نبضَ القلبِ من قلبِ الواديِ
يا رمزَ العزِّ في كلِّ دربٍ، ومنارةً للأملِ في الليالي
بكِ الكرامةُ والعطاءُ بلا حدودٍ، وبعلى ترابكِ يزهو الوفاءُ
[Verse 2]
فيكِ أُسَسُ العطاءِ وبِكِ تبقى الوداعةُ تُهدِي الحُبَّ للجميعِ
على ثراكِ يزهو الوفاءُ، وعلى صدى الصمودِ يسمو العزُّ في المسيرِ
ستبقينَ رمزَ العزِّ في كلِّ الدروبِ، منارةً للأملِ رغمَ الخطوبِ
تُغنّي الأرضُ لنا أنينَ الفجرِ، وتُعطي الزمانَ أملاً لا يُضامُ
[Chorus]
سلامٌ عليكِ يا ملصُ يا نبضَ القلبِ من قلبِ الواديِ
يا رمزَ العزِّ في كلِّ دربٍ، ومنارةً للأملِ في الليالي
بكِ الكرامةُ والعطاءُ بلا حدودٍ، وبعلى ترابكِ يزهو الوفاءُ
[Bridge]
يا درةَ الوادي، يا منبعَ الجمالِ، رُحلةُ العزِّ تستمرُّ فينا
نحفظُ تاريخَكِ ونُجِلُّ اسمَكِ، حتى تظلَّ الأمانُ يزهرُ في الدروبِ
[Outro]
سلامٌ عليكِ ما أضاءَ الفجرُ نورًا، وما غرَّدَ الطيرُ شدوًا وحبورًا
ستبقينَ رمزَ العزِّ في كلِّ الدروب، ومنارةً للأملِ رغمَ الخطوبِ