[Intro]
بالعربية، بنبضٍ صامتٍ، أكتبها لكِ من قصيدةٍ في داخلي
[Verse 1]
أنا من أوجين أعيش، ما بترك عينٍ تمر من دونِ حذرِها
لا أريد من الناسِ أن يروني ضعفاً أمامهم، أقفُ كالجدارِ أمام كُلٍّ يحوم
كلُّ همسٍ يلمسُ كياني يتركُ في قلبي شرخاً، فأُخفيهُ خلف ابتسامةٍ هادئة
[Chorus]
أمشي وحدي، في ظلالِ الخوفِ من نَظْرةِ الجرأةِ من حولي
أتنفّسُ هدوءاً، حتى لا يضحكُ منّي أحدٌ على خوفٍ أُخبئه
أبقى بعيداً عنِ المارةِ، كي لا يراني أحدٌ ضعيفاً
أحمي نفسي من أقنعةِ المجتمعِ فوقَ وجهي وتحتَ قلبي
[Verse 2]
أذكُرُ أنوثتي كحصنٍ وكيانٍ لا يُداس، لكن النَّبضُ يخونُ أحياناً
أُخبرُ نفسي أنني أقوى حينَ أختارُ الصمتَ بدلاً منِ التحدثِ عن الخوف
أُعيدُ ترتيبَ أفكاري، وأكتبُ كياني في سطورٍ لا يقرأها سواي
إذا اقتربتُ منَ الخوف، أتذكّرُ أني لستُ وحدي في هذا المشهد
[Chorus]
أمشي وحدي، في ظلالِ الخوفِ من نَظْرةِ الجرأةِ من حولي
أتنفّسُ هدوءاً، حتى لا يضحكُ منّي أحدٌ على خوفٍ أُخبئه
أبقى بعيداً عنِ المارةِ، كي لا يراني أحدٌ ضعيفاً
أحمي نفسي من أقنعةِ المجتمعِ فوقَ وجهي وتحتَ قلبي
[Bridge]
قد تكونُ الحروفُ سلاحاً حينَ لا صوتَ يصدُّ، والسكوتُ قد يفتحُ باباً للشكِّ
سأظلُ أكتبُ من داخلي، حتى لو ظُنَّ أنني مُحاطةٌ بالجدارِ من كلِّ الجهات
[Chorus]
أمشي وحدي، في ظلالِ الخوفِ من نَظْرةِ الجرأةِ من حولي
أتنفّسُ هدوءاً، حتى لا يضحكُ منّي أحدٌ على خوفٍ أُخبئه
أبقى بعيداً عنِ المارةِ، كي لا يراني أحدٌ ضعيفاً
أحمي نفسي من أقنعةِ المجتمعِ فوقَ وجهي وتحتَ قلبي
[Outro]
أنا هنا، أكتبُ كياني بنبضٍ صادقٍ، وأبقى أقوى من خوفي، رغمَ صدى العيون