[Intro]
في حارة الليل، ظلٌ يخطو بخطواتِه
عبد السلام الحزيف، يواجهُ قدرَهُ القاسي
[Verse 1]
ولدَ بينَ حكاياتِ الجدودِ، وعلَّمَتهُ الأرضُ أن يصبر
يتمرَّسُ في صنعةِ اليدِ، وتُعلِّمُهُ العيونُ أن يرى
أمهُ تقرعُ بابَ الحِبِّ بالكلامِ، وهو يحلمُ بسُبلِ العيشِ صافية
يقيسُ الحياةَ بعرقِهِ وبسمةِ طفلٍ ينامُ قربَهُ
[Chorus]
يا ليحكِمُ القدرُ في قلبِ عبدِ السلامِ؟
يزرعُ في الليلِ أَمَلًا ويمضي إلى النهارِ، باحثًا عنِ النورِ
هويةٌ تتكوَّنُ من لَبِيدِ الحارةِ وذكرياتِ الأهلِ
وردةُ أملٍ تقاومُ قسوةَ الزمانِ وتُضيءُ الطريقَ
[Verse 2]
تتساقطُ منِ النجومِ رسائلُ الحلمِ إليهِ، يقرؤها بعيونٍ دامعة
تعيشُ في قلبهِ أسئلةٌ من نارٍ وريحٍ، وتقبعُ الأحلامُ في صدغه
يختارُ سكوتَهُ حينَ تشكو الأرضُ من وطأةِ الواقعِ، ويبتسمُ للقدرِ بصمتٍ
يحملُ همَّ العائلةِ في كفِّهِ، ويَعِدُها بأنَّ الفجرَ لن يغيبَ
[Pre-Chorus]
يُحاسِبُ نفسهُ كلَّ مساءٍ، هل كذا الكونُ يُعطيهِ أم يأخُذُ؟
ولكنْ صوتُ الحنينِ يقولُ: استمرْ، فالأملُ يُشبِعُ الروحَ
[Chorus]
يا ليحكِمُ القدرُ في قلبِ عبدِ السلامِ؟
يزرعُ في الليلِ أَمَلًا ويمضي إلى النهارِ، باحثًا عنِ النورِ
هويةٌ تتكوَّنُ من لَبِيدِ الحارةِ وذكرياتِ الأهلِ
وردةُ أملٍ تقاومُ قسوةَ الزمانِ وتُضيءُ الطريقَ
[Bridge]
أحيانًا يحِنُّ إلى زمنٍ بعيدٍ، حينَ كانتْ الحكاياتُ تُسَكِّنُ الجراحَ
وقتهُ يمرُّ بخفةِ ظلِّه، ومعهُ أملٌ يزهرُ في قلبهِ كالنَّورِ
[Chorus]
يا ليحكِمُ القدرُ في قلبِ عبدِ السلامِ؟
يزرعُ في الليلِ أَمَلًا ويمضي إلى النهارِ، باحثًا عنِ النورِ
هويةٌ تتكوَّنُ من لَبِيدِ الحارةِ وذكرياتِ الأهلِ
وردةُ أملٍ تقاومُ قسوةَ الزمانِ وتُضيءُ الطريقَ
[Outro]
عبدُ السلامِ الحزيف، قائدُ صوتِهِ في ظلامِ الحارهِ
يُعيدُ بناءَ روحهُ من بقاياِ الحلمِ، ويُذكرُنا بأنّ للقلوبِ طريقَ