غَرِيبَة هَالْحِكَايَة
سَبِيَّة مِنَ السَّبَايَا
قَتَلَهَا رَأْس أَبُوهَا
بِخَرَابَة شَيَّعُوهَا
آه غُرْبَة هَالْحِكَايَة
مَاتَت مَشْبُوكَة إِيْدِيهَا
بِلَهْفَة كَانَت جَابِقَتْهَا
طَابْعَة شِفَاهَا عَلَى خَدَّهَا
بِرَأْس أَبُوهَا مُفَارِقَتْهَا
مَيِّتَة وَالْفَرْحَة بِثَغْرِهَا
عَشْ حَاكَتْهَا وَشَاهَقَت
جُفُونَهَا اللِّي مَا تَرْضَى تِنْسَدّ
مِن شَهْر مَا طَابِقَتْهَا
رَوَت قِصَّة عَجِيبَة
مُحِبَّات الْحَبِيبَة
عَلَى طَشَّتَه لِقُوهَا
بِخَرَابَة شَيَّعُوهَا
سَاعَة الزُّوَّارِي وَقْبَل
جَهَاز مَيِّتَة سَهْل
كَانَت دُمُوع الْعَقِيلَة
تِكَفِّل الطِّفْلَة تِغَسِّل
مَاكُو تَابُوت عَلَى قَدَّهَا
فَصَّلَهَا وَمَهْد الطِّفْلَة
قَعَدَت تُصَلِّي عَلَيْهَا
مُصَابَهَا مَا يِنْحِمَل
صَلَاتِي عَلَى الأَمِيرَة
أَسِيرَة.. أَسِيرَة
سَوِيَّة كَبَّرُوهَا
بِخَرَابَة شَيَّعُوهَا
دَار صَرْح لِلْخَرَابَة
شَيَّع الْهَوِيَّة وِيَا الْعَلِي
وَحْدَتْهَا تِجْذِب الأُخْرَى
بِالْمَشِي مَا بِهَا حَيْل
يَا وِنِين أَهْل الْخَرَابَة
يِنْسَمَع وَالدُّنْيَا لَيْلِي
وَالأَصْحَاب مِن فَقْدِهَا
يِدْفِنُوهَا وَحْدَهَا
غَرِيبَة وَدَّعُوهَا
بِخَرَابَة شَيَّعُوهَا
تِعُود السَّجَّاد لَازِم
صَوْت يُسْمَع بِالدَّفْن
لِلْقَبْر نَزَّل أُخْتُه
صَاحَت رُقَيَّة بِحُزْن
لَا تُوَسِّلِي عَلَى خَدِّي
يِلِّك مِجْرَحِي الأُذُن
بِهَدْبَتِي مَلُوحَة تِذْبُل
بِهَذَا التُّرَاب تِهَيِّلَه
مَلُوحَة.. الْمُدُن
صَعْبَة وَأَنْتَ تَدْرِي
قَبْرِي بِهَذَا فَارَقُوهَا
بِخَرَابَة شَيَّعُوهَا