[Intro]
ظلّ الليل يحوك سطورنا بالكتم/cu
والقلب يحفر طريقه في صمتٍ يلمع
[Verse 1]
أجلس قرب النافذة، أعدّ نبضاتي كأجنحة خفيفة
كأنّ كلامي يهمس حين يعبر وجهك كظلٍّ يبتسم
أخشى من المسافة بيننا، من التواء الكلام حين نقترب
وأتلمّس في عينيك رائحةَ الحلم الذي لا يُقال علنًا
[Chorus]
رغبةٌ حلوة، كسرابٍ يلمع في عتبة الليل
أريد فهمك أكثر من أي سؤالٍ يطرق قلبي
في صمتٍ يسبق الكلام، هناك أشتاقُ لاحتكاكٍ غير مُعلن
ولحظةِ دفءٍ تقطعها النظرات وتتركنا على شفا الشوق
[Verse 2]
تتساقط الكلمات كأوراق خفيفة من شجرٍ بعيد
وكلّ سؤالٍ يمرّ كنسيمٍ على وجنتيك
أخترُ كلماتٍ لا تُقال، لا تُفصح إلا للروح
وفي توترٍ هادئٍ تُشعلُكِ عيناي، وتخبو فيكِ الرغبة
[Pre-Chorus]
ألمسُ الأمنيات بين السطور، وأخشى أن تنزاح الحدود
فلا يَكفي الكلام، بل حاجتكِ تعود لي من جديد
[Chorus]
رغبةٌ حلوة، كسرابٍ يلمع في عتبة الليل
أريد فهمك أكثر من أي سؤالٍ يطرق قلبي
في صمتٍ يسبق الكلام، هناك أشتاقُ لاحتكاكٍ غير مُعلن
ولحظةِ دفءٍ تقطعها النظرات وتتركنا على شفا الشوق
[Bridge]
همسٌ يمرّ كخيطٍ من بحرٍ بعيد، يحكي عن أمانٍ في لمسةٍ
وحتى حين نتوقف، يبقى العطرُ بين كلماتنا يهمس لنا
[Chorus]
رغبةٌ حلوة، كسرابٍ يلمع في عتبة الليل
أريد فهمك أكثر من أي سؤالٍ يطرق قلبي
في صمتٍ يسبق الكلام، هناك أشتاقُ لاحتكاكٍ غير مُعلن
ولحظةِ دفءٍ تقطعها النظرات وتتركنا على شفا الشوق
[Outro]
في نهاية القصّة، يظلّ الصدى يترجّى الحضور
وللقلبي حكمةٌ أن نلتقي دون أن ننطق بكلّ ما فينا