الإِلٰهِ الَّذِي بِالفَضْلِ أَكْرَمَنَا
وَبِالنَّعِيمِ وَفَيْضِ الخَيْرِ أَنْعَمَنَا
هٰذَا الزِّفَافُ الَّذِي أَحْيَا مَسَرَّتَنَا
وَجَاءَ يَنْثُرُ فِي الآفَاقِ أَلْوَانَا
يَا بَشَّارُ يَا بَدْرًا تَلَأْلَأَ فِي أُفُقٍ
حَتَّى أَضَاءَ لَنَا دَرْبًا وَوِجْدَانَا
وَيَا وَسِيمُ وَفِيكَ الحُسْنُ مُجْتَمِعٌ
خُلُقًا وَفَضْلًا وَإِحْسَانًا وَعِرْفَانَا
اليَوْمَ تَرْقُصُ أَفْرَاحُ القُلُوبِ عَلَى
أَلْحَانِ بُشْرَى تُنَادِي السُّعْدَ رَيَّانَا
وَاليَوْمَ تَبْتَسِمُ الدُّنْيَا لِمَوْكِبِكُمْ
حَتَّى غَدَا الفَرْحُ فِي الآفَاقِ طُوفَانَا
وَإِنَّنِي أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّرَاحِي مُهْدِيًا
لَكُمَا مِنَ صَادِقِ الإِحْسَاسِ أَلْحَانَا
أُهْدِي التَّهَانِي وَقَلْبِي مُفْعَمٌ أَمَلًا
أَنْ يَجْعَلَ اللهُ أَيَّامًا لَكُم جِنَانَا
يَا أَخَوَيْنِ تَعَالَى المَجْدُ مُبْتَسِمًا
وَأَلْقَى عَلَيْكُم مِنَ الإِكْرَامِ أَلْوَانَا
جَمَعْتُمَا بَيْنَ حُسْنِ الخُلْقِ مُؤْتَلِفًا
فَكُنْتُمَا لِلمَعَالِي خَيْرَ عُنْوَانَا
نَرْجُو لَكُم بَيْتَ سَعْدٍ لا يُفَارِقُهُ
وُدٌّ وَبِرٌّ وَإِيمَانٌ وَرِضْوَانَا
بَيْتًا تَظَلُّ بِهِ الرَّحْمَاتُ هَاطِلَةً
وَيُزْهِرُ الخَيْرُ فِيهِ دَهْرَهُ آنَا
وَيَمْلَأُ اللهُ أَرْجَاءَ الحَيَاةِ لَكُمْ
أَمْنًا وَيُسْرًا وَتَوْفِيقًا وَإِحْسَانَا
يَا بَشَّارُ هَنِيئًا ثُمَّ أَلْفُ هَنَاءَةٍ
مَا غَرَّدَ الطَّيْرُ فِي الأَغْصَانِ أَلْحَانَا
وَيَا وَسِيمُ هَنِيئًا لا انْقِضَاءَ لَهُ
مَا أَشْرَقَ الفَجْرُ فِي الدُّنْيَا وَأَعْلَانَا
وَهٰذِهِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرَاحِي
نَظْمًا يُعَطِّرُ بِالإِخْلَاصِ أَزْمَانَا
لِلْعَرِيسَيْنِ بَشَّارٍ وَوَسِيمٍ الَّذَيْنِ غَدَوَا
لِلْمَجْدِ وَالفَضْلِ وَالإِحْسَانِ عُنْوَانَا
فَأَلْفُ مُبَارَكٍ لَكُمَا وَأَلْفُ مَكْرُمَةٍ
وَدُمْتُمَا فِي سُرُورٍ يَمْلَأُ الأَكْوَانَا