≪ قـصـيـدة مـدح فـي الصيدق عبدالله الرمادي ≫
سـلام مـنـي يـبـلـغ الـحـصـن الـمـنـيـف
عـداد مـا تـبـرق مـخـايـيـل الـسـحـاب
يـا عبدالله الرمادي الـسـيـف الـرهـيـف
لـي فـي الـمـواقـف كـلـمـتـه فـصـل الـخـطـاب
انـت الـفـخـر والـعـز يـا الـشـهـم الـعـفـيـف
ذكـرك يـعـطـر وادي عـمـاقـيـن والـهـضـاب
ومـن حـبـان لـلـروضـة لـك قـدر يـنـيـف
تـفـتـح لـضـيـفـانـك ولـلـفـزعـة ألـف بـاب
يـا مـسـنـد الـخـايـف ويـا الـظـل الـوريـف
عـنـد الـشـدايـد تـرتـخـي لـك الـصـعـاب
شـبـوة بـك تـفـخـر عـلـى الـمـبـدأ الـنـظـيـف
وتـشـهـد لـك اهـل الـجـود شـيـبـان وشـبـاب