صمد يا صمد يامن لك الملك يااحد ،،، ويافرد واحد ماحدا غيرك اعبده ،،، دعيناك ماسبل من الناوه البرد ،،، ومامست عباد الله في اليل ساجده ،،، تخارج بلاد العز من الضيق ونكد ،،، وتصلح جميع اوضاع شعبه وتسعده ،،، وزيل اضجر والهم والغم والعقد ،،، ويسر لذي ماغيرك انت مقصده ،،، ومن جود فضلك يالعضيم طالب المدد ،،، وافتحلي الابوابه ذيهي مبنده ،،، وسهل برزقن طيبن يثلج الكبد ،،، وبارك لعبدك فيه ياالله وجدده ،،، وعنا لفعل الخير للخلق والبلد ،،، نكون السند ياالله لمن انت منجده ،،، بعزت كتاب الله وعزت من اجتهد ،،، على نهج رباني وسنت محمده ،،، توصل عزيز القوم ياالله لماقصد ،،، ولقه من اهل العز منبا يسانده ،،، لان الاصيل مالفقر قد نقصه ابد ،،، مكانه بين اهل المروه ومقعده ،،، وما ينزله من منزله هو لها عمد ،،، سوا من هم ارذل خلق والمال يمهده ،،، ولاكن على الله ذي على العرش قد عمد ،،، يلقي شرار الخلق شره على يده ،،، وينصف منو مضلوم من ضالم استبد ،،، وعكر صفاوت ناس بلعيش راغده ،،، عضيم ارجاء ذي من ترجاه مايرد ،،، وماخاب من ناداه يلبيه وينجده ،،، له الحمد مايحصا ولا ينتهي ابد ،،، ملا الكون وملا سبع وملا ممدده ،،، ومن بعد هاذا الفصل صليت مارعد ،،، على المصتفئ ذيختاره الله وئيده ،،، محمد طبيب اروح والجرح والقهد ،،، وهو بلسم الالام وللحق مرشده ،،، عليه صلى يالسامع عدد جزرها ومد ،،، وما سبحت الخلق ل الله وتحمده ،،، ومن بعد ماصليت ياهاجسي مدد ،،، اريد البناء محبوك مثبت قواعده ،،، على شقل والميزان والبلبلي وقد ،،، وحسب المقاسات الدقاق المعقده ،،، توقص حجر بيضاء على الشامخ الوتد ،،، وشيد قلاعك والحصون المبنده ،،، ذي الخصم من شدت تحاصينها اقتهد ،،، وغادر ودمعه فوق الوجان راكده ،،،
قوافي نحتها هاجسي عندما هجد ،،،
ونضم معانيها على كل وارده ،،، لأولاد عمي ذيهم الرزح وسند ،،،
وهم درع خوماجد ولحمة سواعده ،،، وهم بندقي ذي صوبها يقطع القلد ،،، حزامي الممون بذلوق المحدده ،،، سباع الفيافي نهجهم مثل أبإ وجد ،،، على العز وناموس والعرف توجده ،،، وهم عزوتي ذي منهم خصمي ارتعد ،،، لهم ترفع البيضاء حقيقه معمده ،،،
ولصاحب الوافي تحيات ماتعد ،،، من اعماق خو مقبل تخصه وتقصده ،،، تعطر باعطر العود والمسك وزبد ،،، وبند والكاذي تسلم الى يده ،،،