[Intro]
أغرِسُ فيكِ لُبسَ الحُرُوفِ كأنّي أُغدِي الرَوضَ بحُروفِ
[Verse 1]
أكونُ ثلجاً في جهنّمِ أضلُعي، وأرنو للهدوءِ حين أحتاجُكِ
وتُريدينَ أن نتقاسمَ الأنفاسا؟ نَسِيرُ كظلِّينِ تحتَ قُبّةِ ليلٍ بعيدٍ
[Chorus]
إذا كانَ هجرُكِ كي أزيدَ تشوّقاً، فاسمحي لي أن أُغضِي سُكوتي
فأنا زهدتُ بما لديكِ أساساً، ولقد حُدِّدتُ الطريقَ بالشكِّ والهَمِّ
وهل تلامُ روحُكِ حينَ تتوهُّ في عُتمةِ قلبي؟ أم ترَينها أملاً يَخْتَفي
[Verse 2]
أشُدُّ عَزمِي على البُعادِ كأنّي أُجافِيكِ، ثمّ أعودُ كنسمةٍ بلا صوتٍ
نَسائمُ الكلامِ تُسافِرُنا إلى صُوَرٍ قديمةٍ، ونُعيدُ تلكَ المُواعِدَ الخائبةَ
[Chorus]
إذا كانَ هجرُكِ كي أزيدَ تشوّقاً، فاسمحي لي أن أُغضِي سُكوتي
فأنا زهدتُ بما لديكِ أساساً، ولقد حُدِّدتُ الطريقَ بالشكِّ والهَمِّ
وهل تلامُ روحُكِ حينَ تتوهُّ في عُتمةِ قلبي؟ أم ترَينها أملاً يَخْتَفي
[Bridge]
أُناجِيكِ من بعيدٍ كَأَنّي نجمةٌ في سَحابٍ، أذكُرُ وعداً كانَ في بداياتِنا
[Chorus]
إذا كانَ هجرُكِ كي أزيدَ تشوّقاً، فاسمحي لي أن أُغضِي سُكوتي
فأنا زهدتُ بما لديكِ أساساً، ولقد حُدِّدتُ الطريقَ بالشكِّ والهَمِّ
وهل تلامُ روحُكِ حينَ تتوهُّ في عُتمةِ قلبي؟ أم ترَينها أملاً يَخْتَفي
[Outro]
أكونُ ثلجاً في جهنّمِ أضلُعي، وأنامُ على أريكةِ المللِ حينَ أعودُ إليكِ