قـال الـفـتـى أبـو سَنَـد حُــرّ الـمـقـام والـمـصـيـر
شـامـخ كـمـا تـبِّـع ومـثـلـي طـبْـعَـه الـمـثـالـيـن
أنـا الـشـجـاع الـلـي ثـبـت والـجَـوّ كِـلّـه نـفـيـر
أنـا الـكـريـم ابـن الـكـرام الـقـادة الـصـنـاديـد الـوفـيـن
رغـم الـحـسـود الـفـسـل وأهْـل الـقِـيـل والـمُـسـتـعـيـر
ورغـم الـعِـدا مـا يـنـحـنـي رأس الـفـتـى الـرداعـي الـمـتـيـن
لـقَّـنْـت أزمـان الـعِـدا سُــود الـحِـمـام والـسَّـعـيـر
مـن صُـغْـر سـنّـي صـاحـب الـبـأس والـقـلـب الـفـطـيـن
مـا اخْـشَـى الـعـواقـب فـي الـتـقـدّم والـنِّـهـار الـعـسـيـر
ولا حَـسَـبْـت الـمـوت جـيـشـه لـو يـجـي لـي مـلايـيـن
تـشْـهَـد لـيَ "الـجَـوْف" الأبـيَّـة بِـالـعَـجَـاج الـمُـثـيـر
و"بـاقِـم" تـقُـل كَـمْ صـار فـيـهـا نـار تِـصْـلَـى الـلـعـيـن
نَـكَـلْـت بـالأعْـداء فـي الـسـاحـات يـوم الـهـجـيـر
رداعـي اصـيـل الـجِـدّ كـاسـر شـوكـة الـمُـعـتـديـن
حِـمـيَـر عُـروقـي والـشَّـرَف دايـم لـجَـنْـبـي عـشـيـر
والـمَـجْـد مـا يـركَـع لـغـيـر الله ربّ الـعـالـمـيـن
مـا نـقـبـل الـذِّلّـة ولا نـرْضَـى بـحُـكْـم الأجـيـر
عِـشْـنـا عـلـى الـعِـزّ والـنَّـامـوس والـحَـقّ الـمُـبـيـن