[Intro]
تتساقط الكلمات كأنها نجوم عند باب القلب
[Verse 1]
في عتمة الغرفة ألتفتُ لسمات الليل حين تمرّين
الشال ينساب كأنه موجة لون بين كفيّها، أتابعُ خيوط الضوء وهي تلمع في عينيكِ
الملابس تهمس بالذكريات، كأنها صفحات من دفتر العشق القديم
وأنا أقلبها بجفنٍ يشتهي قربك، أرى فيكِ جمالَ النهار يستيقظ من السكون
[Chorus]
أنتِ الحلم حين يستيقظ من ظلال الشوق
أنتِ الضوء الذي يفتح نافذةَ قلبي في الصباح
عيناكِ مرآةُ لحنٍ يمرّ في عمري كنسمةٍ دافئة
أهيمُ بكِ أكثر مع كلّ خيطٍ من نوره يلمع على وجهيك
[Verse 2]
أراقبُ انعكاسَ الضوء على الشال كأنه قنديلٌ ينسابُ فوق شعري وقلبي
الألوان حولكِ ترسمُ لوحةً من النور، أُذيبُ بها البردَ والوحشة
أنتِ تتبدّين كحديقةٍ في ربيعٍ صافي، عيناكِ كأنهما بحرٌ بعيد يلوّح لي
وأنا أعدو نحوكِ كأنّ القدر يُمهّس خطواته ليtowardك
[Chorus]
أنتِ الحلم حين يستيقظ من ظلال الشوق
أنتِ الضوء الذي يفتح نافذةَ قلبي في الصباح
عيناكِ مرآةُ لحنٍ يمرّ في عمري كنسمةٍ دافئة
أهيمُ بكِ أكثر مع كلّ خيطٍ من نوره يلمع على وجهيك
[Bridge]
أُداعبُ فيكِ تفاصيلَ الصورة: الشال، والملابس، والعينين، والضوء، والألوان
كأنها قصيدةُ شعاعيّة تعلُمني أن أحبّك بلا حدود
حتى الضوء يُعيدُ كتابةَ اسمكِ على جدارِ روحي
[Outro]
فأبقى أفتّش عنكِ في كلّ خيطِ ضوء، كي لا يموّت الوردُ في قلبي
حتى يأتي المساء وتبقين أنتِ النور الذي يعانق فؤادي