[Intro]
في قلبٍ موجوع، يحسبُ المعاني كأطيافٍ تروح وتجي
والليلُ يهمس: الحبُ والولاءُ والفرارُ من الواقعِ لها أسماءٌ كتومة
[Verse 1]
أرتابُ من الكلماتِ حين تُخاتلني كالريحِ في حاراتِ المدينة
أُصنفُ الحبَ كضياءِ عابرٍ، والولاءَ كقناعٍ يثقلُ على الوجدان
وأهربُ من الواقعِ كظلٍ يبتعدُ مع كلِّ خطوةٍ أتَّخذها
أحاولُ أن أُدْرِجَ المعنى، فأجدُهُ يختبئُ خلفَ نافذةٍ مطبوعةٍ بالبقايا
[Chorus]
أشتاقُ لسانمار، لأصواتِه التي تتهجّى حكاياتي
أشمُّ رائحةَ الشايِ حينَ يسكبُهُ النهرُ من فنجانٍ قديم
يا وطنِي، يا دفءَ الأسماعِ، يا نارًا في القلبِ لا تنطفئُ
أسمعُ الفُقاعاتِ تتصاعدُ من زجاجِ الفلترِ كأنَّها أنفاسُ راكضة
[Verse 2]
تتلوى تفاصيلُ يومي كخيوطِ الضوءِ على وجهي عندَ الصبح
تتفاعلُ العاطفةُ معِ تفاصيلِ روتيني كحديقةٍ تُراقبُني من بعيد
أتنفسُ الشايَ كما لو كانَ صدى الحنينِ يحاورُ صوتي
وأسمعُ صوتَ الفلترِ يهمسُ: راحةٌ هنا، في البَدءِ من جديد
[Chorus]
أشتاقُ لسانمار، لأصواتِه التي تتهجّى حكاياتي
أشمُّ رائحةَ الشايِ حينَ يسكبُهُ النهرُ من فنجانٍ قديم
يا وطنِي، يا دفءَ الأسماعِ، يا نارًا في القلبِ لا تنطفئُ
أسمعُ الفُقاعاتِ تتصاعدُ من زجاجِ الفلترِ كأنَّها أنفاسُ راكضة
[Bridge]
وعندما أُعيدُ ترتيبَ المشاعرِ في دِفترِ يومياتي
أجدُ أنَّ الحنينَ أقوى من كلِّ جدارٍ يحولُ بيني وبيني
فليُواصلَ قلبِي التحدُّثَ بلغةِ الشايِ، بلغةِ الوطنِ البعيدِ
[Chorus]
أشتاقُ لسانمار، لأصواتِه التي تتهجّى حكاياتي
أشمُّ رائحةَ الشايِ حينَ يسكبُهُ النهرُ من فنجانٍ قديم
يا وطنِي، يا دفءَ الأسماعِ، يا نارًا في القلبِ لا تنطفئُ
أسمعُ الفُقاعاتِ تتصاعدُ من زجاجِ الفلترِ كأنَّها أنفاسُ راكضة
[Outro]
أعودُ إلى الواقعِ، لكنّي أحتفظُ بالصوتِ العتيقِ في داخلي
وأعلمُ أنّي ما زلتُ أبحثُ عن وطنٍ يحميني من صقيعِ العالمِ