[Intro]
في زقاق الليل، ينساب ظلّها كالغموض
تتوقّد العيون، ثم تذبل كأنها وعود لم تُقَبَل
[Verse 1]
كانت الحياة بينهما روتينٍ مطرود من القلب
أحاديثٌ عناوينها الاعتياد، وأصواتُها بنبرة رتيبة
حتى جاءت خطوةٌ صغيرة، قلبٌ يفتش عن دفءِ مفقود
مزّقت روتينهم فجأةً بنظرةٍ تلمع فيها خيانة لم تُفَسَّر
[Pre-Chorus]
تساءلت: مَن أنا حين أُدمِرُ صورةَ الوداعة؟
أين الثقة عندما تُطرَح الكلمات كشقائقِ الزجاج؟
[Chorus]
بَسّة، كادت تُسَقطَ جدار الثقة
تختبئ خلف ابتسامةٍ تُجرحُها الأنّات
تقولُ الحقيقةُ بصمتٍ: هناك جُرحٌ بَريء ينهار
وفي كلّ رسالةٍ يختبئ خوفٌ من الفقدان
[Verse 2]
تسيرُ معهُ كظلٍّ، وتَنسِبُ لهُ العُلهة كي تُبقيهُ قريبًا
تُعيدُ في الليلِ ذكرياتِهما، وتختلطُ فيها دموعٌ باردة
تسألُ نفسها: هل الحبُّ أقوى من العار حين يطفوُ إلى الضوء؟
أم أن العيونَ حين تُغلقُها الأبوابُ تستأذنُ الخيانةَ للعبور
[Pre-Chorus]
تُدركُ أن الخوفَ من الندمِ أقوى من لذةِ العشقِ/ أو هكذا تقولُ العيون
ونَفَسُها يعلو، ثم يهبط كأنّه مقياسُ قلبٍ لم يعد يعمل
[Chorus]
بَسّة، كادت تُسَقطَ جدار الثقة
تختبئ خلف ابتسامةٍ تُجرحُها الأنّات
تقولُ الحقيقةُ بصمتٍ: هناك جُرحٌ بَريء ينهار
وفي كلّ رسالةٍ يختبئ خوفٌ من الفقدان
[Bridge]
تتطايرُ الأسئلةُ كأوراق شجرٍ في مهبِّ الريح
من أين يبدأُ الحبُّ، ومن أين ينتهي العهد؟
تتذكرُ وعدَها الأول، وتُدركُ أن الندمَ قديمٌ كصدأِ الحديد
[Verse 3]
يتفكك البناءُ العتيقُ، وتتشققُ الحِبالُ حولَها كأعصابٍ مرتعشة
يُلامِسُها صوتُ المجتمعِ كقَاضٍ يحكمُ بالوقار والعار
تُصارعُ هذا الواقعَ وتبحثُ عن صوتٍ يَصدَحُ بالصدق
ثمّ تعترفُ بأن الخيانةَ لم تكن مجرّدَ فعلٍ، بل صدى خوفٍ من العار
[Chorus]
بَسّة، كادت تُسَقطَ جدار الثقة
تختبئ خلف ابتسامةٍ تُجرحُها الأنّات
تقولُ الحقيقةُ بصمتٍ: هناك جُرحٌ بَريء ينهار
وفي كلّ رسالةٍ يختبئ خوفٌ من الفقدان
[Outro]
ونُشاهدُ ذوبانَ القلوبِ تدريجيًا، فيندمجُ الحزنُ مع التائهين
تسقطُ الأبوابُ واحدًا وراءَ الآخر، وتبقى الذكرى كظلٍ لا يَزول
تبقى الدروسُ عَميقةً، وتبقى الندامةُ حذرًا يرافقُ كلَ خطوة