[Intro]
يا ليل اليمن، بين نجومه حكاية
قلبٍ كاحلامٍ مبلولةٍ من دمعةٍ فاخرة
[Verse 1]
تلاعبت أزمنةُ الهوى بخدك كالريحِ بالوردة
وغدرتِ بي كأنكِ ظلٌ يلبسُني ثوبَ الكذبِ والعدوة
أخبرتني بأنكِ صدقُ ورِقْ، لكنكِ خديعةٌ تقودُني إلى القفرة
أشواكُ قلبي تنزفُ حسرةً من خداعكِ مثل الجمرِ في المسافر
[Chorus]
يا خيانةَ قلبٍ بابلَ بهيئةِ وفاء
ألمُ الغدرِ يحاصرُني كبحرٍ في العناء
أبحثُ عن خلاصٍ في ظلالِ الحزنِ والشقاء
أدري بأنّ الفجرَ ينتظرُ صبرَ المراوغةِ والدماء
[Verse 2]
أراكَ في كلِّ ركنٍ من أروقةِ الليلِ اليمني، تتخفّى خلفَ قَسَمٍ زائف
تسقطُ دموعُكِ من فوقِ جفنٍ لا يعرفُ الرحمةَ، وتُساقطيني في جُرْنِ الخيبةِ
أحلامي تتيهُ كأنْها قِصيدةُ مَدىً بلا قافيةٍ، وخُذلتي تُطارِدُني كظِلِّ حزين
أمشي على سطورِ الهوى، فأجدُكِ قد أدارَتْ ظهركِ كالموجِ حينَ يلتقي الساحل
[Chorus]
يا خيانةَ قلبٍ بابلَ بهيئةِ وفاء
ألمُ الغدرِ يحاصرُني كبحرٍ في العناء
أبحثُ عن خلاصٍ في ظلالِ الحزنِ والشقاء
أدري بأنّ الفجرَ ينتظرُ صبرَ المراوغةِ والدماء
[Bridge]
ألمُ الغدرِ في عينيكِ يلوّحُ كأنّهُ ليلٌ يمنحني اليقين بأنني حيٌّ رغمَ السِّقْم
أتنفّسُ ظلّي وأصرخُ من عُكّازِ الفقدِ، حتى يأتيَ صوتُ الفجرِ ليُزيلَ الغُبار
[Chorus]
يا خيانةَ قلبٍ بابلَ بهيئةِ وفاء
ألمُ الغدرِ يحاصرُني كبحرٍ في العناء
أبحثُ عن خلاصٍ في ظلالِ الحزنِ والشقاء
أدري بأنّ الفجرَ ينتظرُ صبرَ المراوغةِ والدماء
[Outro]
وعدُ الخلاصِ ينسابُ كالمِدادِ من قلبٍ جبلِيٍّ، ويدُ اللهِ تنقُشُ في السماءِ أملاً جديداً
سئمْتُ الكذبَ وأقبلُ على طريقِ الصدقِ، فربّما يربُو في قلبي فجرُ اليمنِ