[Intro]
في حلمٍ يلمع كصباحٍ بعيد
تتفتح الأرض وتزهر النجوم
[Verse 1]
امرأةٌ تلتفّ بالأزهار كأنها حديقةٌ حية
تسير بخُضرةِ العود وتنهيدِ النسيم
عيناها تتوهجان كقمرٍ ينهض من الليل
ورجلٌ بماسٍ غامضٍ يطمسُ العالم في ابتسامة
[Verse 2]
يقعان في حضرةِ السكون كأنهما سفينةٌ في سُطورِ ضوء
الخشبُ يهمسُ والأصدافُ تهمسُ والهواءُ يفتحُ باباً إلى الأبد
عيونُهما تقابلُ وحدتها، تتلمّسُ طريقاً في الزمان
قلبُهُما يعزفُ نبضاً يشاركُهُ الرؤى والاحتمال
[Chorus]
تتقاطعُ الأرواحُ كجسرٍ من ضوءٍ بينَ شمسِ وردةٍ وقمرٍ فريد
تنمو في أنفاسِهما وعدُ لقاءٍ يكتسي بالغموض
كلُّ خطوةٍ تقودُ إلى وعدٍ لا يُكشفُ إلا باليقظة
عيناها تقودانِهِ إلى عالمٍ لم يُخلق بعد
[Verse 3]
المرأةُ تخلعُ عن جسدِها عباءةَ الدنيا وتزرعُها أزهاراً
الماسُ يلمعُ على وجهِهِ كنجمةٍ في قناعِ الفلك
يتلامسانِ بنظراتِهما، ينسجانِ خيطاً من طلبٍ وبسمة
يهمسونُ باسمِ الرؤيةِ ويمنحانِ بعضَهما لنفسِهما
[Chorus]
تتقاطعُ الأرواحُ كجسرٍ من ضوءٍ بينَ شمسِ وردةٍ وقمرٍ فريد
تنمو في أنفاسِهما وعدُ لقاءٍ يكتسي بالغموض
كلُّ خطوةٍ تقودُ إلى وعدٍ لا يُكشفُ إلا باليقظة
عيناها تقودانِهِ إلى عالمٍ لم يُخلق بعد
[Bridge]
مَدى الليلِ يَسعُ، والهواءُ يُهديهمُ اسمَ الفجر
وثبتَ القلبُ على وعدِ بدايةٍ فريدة
[Chorus]
تتقاطعُ الأرواحُ كجسرٍ من ضوءٍ بينَ شمسِ وردةٍ وقمرٍ فريد
تنمو في أنفاسِهما وعدُ لقاءٍ يكتسي بالغموض
كلُّ خطوةٍ تقودُ إلى وعدٍ لا يُكشفُ إلا باليقظة
عيناها تقودانِهِ إلى عالمٍ لم يُخلق بعد
[Outro]
ينمو الفجرُ من بينِ أصابعِهما، وتبقى القصّةُ في الهواء
سكونٌ يفيضُ بالهالةِ، وحدةٌ وتبدأُ حياةٌ من نورٍ