[Intro]
في شاشةٍ سوداءٍ يلمع وجهٌ بعيد
أُحادثُ الأرقامِ، والقلبُ لا يرد
[Verse 1]
أعيشُ في قاعةِ وهمٍ، أضواءٌ بلا ظلّ
أكوّنُ صداقاتٍ من صورٍ، ثمّ أُفكِّرُ: هل هذا كلّي؟
أسمعُ ضحكاتٍ من خلفِ البابِ لكنّهُ بابٌ مُغلق
أبحثُ عن صوتِ إنسانٍ يلمسُني كالنورِ حينَ يبوحُ الليلُ
[Pre-Chorus]
أصغي لنبضٍ مُطفأٍ يخبو في صدري
وأتساءلُ: أينُ الحقيقةُ حينَ أبتسمُ بلا ملامح؟
[Chorus]
أريدُ حضناً حقيقياً، صوتاً واقعيّاً يلمس قلبي
أشتاقُ لعارضٍ يوقظُني من هذا سرابٍ بعيد
أحلمُ بأنْ أكونَ جزءاً من العالمِ الذي يريدُني
أبحثُ عن اتصالٍ يحميني من الوحدةِ الطويلة
[Verse 2]
تتلاشىُ الأسماءُ في شاشةٍ كالضبابِ حينَ ألتقطُها
أكتبُ رسائلَ بلا ردودٍ، أسمعُ صدىً من خلفِ الزجاج
أرى عيونَاً خلفَ الخوذةِ تشعُّ بالفرحِ ثمّ تلاشيها
أُغلقُ الحاسوبَ لأتنهّدَ، فأجدُني وحدي كأولِ صفحةٍ بيضاء
[Pre-Chorus]
أصعدُ درجاتِ الواقعِ وأعودُ إلى بلاستيكيّاتِ المدينة
وأبحثُ عن عناقٍ بعيدٍ كأنهُ شمسٌ فِي فجرٍ جديدٍ
[Chorus]
أريدُ حضناً حقيقياً، صوتاً واقعيّاً يلمس قلبي
أشتاقُ لعارضٍ يوقظُني من هذا سرابٍ بعيد
أحلمُ بأنْ أكونَ جزءاً من العالمِ الذي يريدُني
أبحثُ عن اتصالٍ يحميني من الوحدةِ الطويلة
[Bridge]
ربما تكمن الحقيقةُ فيْ وجوهٍ تلاشت ورُبما في ابتسامةٍ ألْقَتها يدُ الواقعِ
أفتحُ نافذتي وأتنفّسُ هواءً يَشْقُّ الليلَ كي أرى وجهاً حقيقياً
[Chorus]
أريدُ حضناً حقيقياً، صوتاً واقعيّاً يلمس قلبي
أشتاقُ لعارضٍ يوقظُني من هذا سرابٍ بعيد
أحلمُ بأنْ أكونَ جزءاً من العالمِ الذي يريدُني
أبحثُ عن اتصالٍ يحميني من الوحدةِ الطويلة
[Outro]
حتى يعودَ وجهٌ بشريٌّ يُطفئُ وحدتي، عندها أفتحُ عيني لأحيا الواقِع