[Intro]
انطلق الضوء، عبر العصور يعود النداء
يُحيي صوتًا قديمًا في قلوبنا الآن
[Verse 1]
فنانٌ قديمٌ يحيا في النبض، يمشي على جسر الزمن
يتلمّس فلسفة النَغَمِ، يعزفُ للحُريةِ كالنّدى على النَّسَم
تتراقصُ الآفاقُ حوله، أمامهُ المحَبةُ تفتحُ بابين
يصارعُ حدودَ الأمسِ ليُهدي اليومَ كُوبَ عطرٍ من الأحلام
[Chorus]
شغفُهُ يشتعلُ في قلوبِنا، كأنّهُ شررٌ من مطرٍ صافي
يعزفُ للحريةِ نبضًا، ويُسافرُ بنا إلى ضوءٍ بداخِلِنا
إِتقانُهُ فنٌ يحيا، يُجَسِّدُ جمالَ الحياةِ بلا انتهاء
نغوصُ معهُ في لحنٍ يبقى، حتى إذا فاضَ الزمان
[Verse 2]
تُسافرُ ألحانُهُ عبرَ التيهِ، كأجنحةِ طائرٍ في سماحٍ واسع
يتجاوزُ الحدودَ ويصنعُ من الحُبِ خيّاطةً تَبْرزُ فُسْحَةَ السَماح
المستمعونَ يهمسونَ: هذي الروحُ لا تموتُ، بل تَولِدُ فينا معنىً جديدًا
إنسانٌ قديمٌ، لكنهُ يشدو بالعطاءِ كالنورِ في فجرٍ بعيد
[Chorus]
شغفُهُ يشتعلُ في قلوبِنا، كأنّهُ شررٌ من مطرٍ صافي
يعزفُ للحريةِ نبضًا، ويُسافرُ بنا إلى ضوءٍ بداخِلِنا
إِتقانُهُ فنٌ يحيا، يُجَسِّدُ جمالَ الحياةِ بلا انتهاء
نغوصُ معهُ في لحنٍ يبقى، حتى إذا فاضَ الزمان
[Bridge]
بينَ الإيقاعِ والحنينِ، يفتحُ فمَ الليلِ بابًا
يُضيءُ طريقَ الحاضرِ بنورِ ذكرى مُهداةٍ للغد
[Chorus]
شغفُهُ يشتعلُ في قلوبِنا، كأنّهُ شررٌ من مطرٍ صافي
يعزفُ للحريةِ نبضًا، ويُسافرُ بنا إلى ضوءٍ بداخِلِنا
إِتقانُهُ فنٌ يحيا، يُجَسِّدُ جمالَ الحياةِ بلا انتهاء
نغوصُ معهُ في لحنٍ يبقى، حتى إذا فاضَ الزمان
[Outro]
بُريقُهُ يعيدُنا للحياةِ، ويُثيرُ فينا الشوقَ للمزيد
فنانٌ قديمٌ، روحهُ حُرّةٌ، وإلهامُهُ يُشعِلُنا للابد