[Intro]
نار في الصدر تقرأ رسائل قديمة
قلبي يحارب صدى اسمك في الظلام
[Verse 1]
أشواك في دربي تنمو من غربتك، وتعود لتلمس وجهي
أتذكّر الوعود التي غرقت بها عينيك، وقلبي يئن بالحيرة
أريد العِتق من أسمك، ثم أسمعُ صوتك كأنه دفء دفين
كيف يطفئ النار من يده حين يلمس من جديد سُلال الذكريات؟
[Pre-Chorus]
في كل ليلة تتسلل صورة ابتسامتك بعدما ظننتني حرّاً منك
أشعر بالدفء يختلط بالمرارة، كأنهما يتصارعا في صدري
[Chorus]
أريد الانتقام من الظلال، لكن قلبي يعود إلى الباب
أفتش في الرماد عن نورك، فيتوه داخلي دفءٌ يُشعل اشتياقي
هل أفتح لك الطريق أم أغلقه للأبد؟
تغريدي يحترق بين الخوف والحنين، والعيون تبصر صورتك تقفز من الرماد
[Verse 2]
أحمل جراحاً تشتاق للمصالحة، ثم أراها تعود كوميض في الليل
حديثك يلمع كعطرٍ قديم، يذكرني بأنّك أيضاً بشرٌ يخطئ
أُعيد ترتيب جُملة الألم كي لا تلتقطها عيناي، أقاوم الابتسامة
هل يتركك الماضي أم أنت من يتركه ويعود كالنار في رماد؟
[Pre-Chorus]
يتسع صدري للحيرة ويرتد صوتك كالماء الساخن على جدارٍ من صمت
أعطيك معنىً أخيراً، ثم أراه ينهار عند عتبة قلبٍ مكسور
[Chorus]
أريد الانتقام من الظلال، لكن قلبي يعود إلى الباب
أفتش في الرماد عن نورك، فيتوه داخلي دفءٌ يُشعل اشتياقي
هل أفتح لك الطريق أم أغلقه للأبد؟
تغريدي يحترق بين الخوف والحنين، والعيون تبصر صورتك تقفز من الرماد
[Bridge]
أعود وأقول لنفسي: لا، لا رجوع، إلا أن يغيّر الزمن عاداته
ثم أسمع صدى صوتك يقول: لا تنسَني، لا يمكنني الاختفاء
لكن حين تلمس يدي، أشعر بخيط من دفء يربطني بك مجدداً
[Chorus]
أريد الانتقام من الظلال، لكن قلبي يعود إلى الباب
أفتش في الرماد عن نورك، فيتوه داخلي دفءٌ يُشعل اشتياقي
هل أفتح لك الطريق أم أغلقه للأبد؟
تغريدي يحترق بين الخوف والحنين، والعيون تبصر صورتك تقفز من الرماد
[Outro]
حكايتنا كالجمر يهمس في الرماد: هل النهاية بدايةٌ أم أمل معاد؟