[Intro]
يا ليل، صُوت البرد يهمس بنبض العِبر
[Verse 1]
يقول أبو البرد: شاخذى من زمىني تجربة، وعرف الصاحب من خيانة
باع الصحب من أجل مكلفة، وباع ابن خوه في رجابٍ وظلّ صاحب الأحيوف
على الصحاب حمى ذو علاقة بالحمية، على دقنك ترد كمن شناب خاطب
كلماتٌ تحملها أيامٌ من ذهبٍ وجرحٍ في القلب
[Chorus]
يا صاحب الأصل يا من حفظ الوعد، لا تخون الودّ ولو دار الزمان
نحو عهدٍ صادقٍ تقوده الحِمْية، ونُشدّدُ النور في قلب الكيان
لنترك الخلاف ونحمل الراية معاً، ما دام الودُّ يجري في العيون
[Verse 2]
محمد مساعد أبو ربيش يدوّي الصوت، يذكّر بالوفاء وبالعِشرة الطيّبة
من يُطعِم الصحبة يبقى رفاقهِ، ومن يَبيع يُنسى في ليلٍ مظلم
دويُ السيوف يحفظ العهْد، والعزمُ ما يفرّقُه إلا الخذلان
نُعَلِّمُ الزمان كيف يردُّ الجميل، بالصدقِ والسخاءِ والحنان
[Chorus]
يا صاحب الأصل يا من حفظ الوعد، لا تخون الودّ ولو دار الزمان
نحو عهدٍ صادقٍ تقوده الحِمْية، ونُشدّدُ النور في قلب الكيان
لنترك الخلاف ونحمل الراية معاً، ما دام الودُّ يجري في العيون
[Bridge]
أحفظُ لكَ الصحبة، وأحفظُ لكَ الذكرى، حين نُفتح باب المحبة من جديد
لنُصلح ما فسد بيننا، وننهي الكلام في الهجران
[Chorus]
يا صاحب الأصل يا من حفظ الوعد، لا تخون الودّ ولو دار الزمان
نحو عهدٍ صادقٍ تقوده الحِمْية، ونُشدّدُ النور في قلب الكيان
لنترك الخلاف ونحمل الراية معاً، ما دام الودُّ يجري في العيون
[Outro]
ترد كمن شناب خاطب، وتبقى العزّة في صدورنا جميعاً