[Verse 1]
كان النهار عادي، رمادي كالماء في راحة اليد
حتى جاءت ليلى، فأصبحت اللحظة لحنًا يطفو في الهواء
تلمس وجودها يجعل العالم يكتب على جدار الغيم قصيدة
ورقٌ من نورٍ ينجلي من عينيها كلما اقتربت مني
[Pre-Chorus]
تنفتح الأبواب في داخلي، كأنني أزور مدينة ليست لي
كل تفصيلة بسيطة تتحول إلى صورةٍ دقيقة بالممحاة من العتمة
[Chorus]
ليلى حولت رتابتي إلى سيمفونية بصرية
كل لمسة منها ترسم تفاصيلٍ لا تراها العين سوى بالمحب
أزهارٌ تفتّح في دروبٍ كانت سرابًا كئيبًا
أتنفس حضورها كأنّه فجرٌ جديد
[Verse 2]
أراقب ظلها يمر بين الحقول كقطرة نورٍ على صفحة صخر
تمنحني التفاصيل كأنها عدسةٌ تتبع قلبي بخيط منضبط
النظر إليها ينسج من العتمة ألوانًا لا تشبهها سوى العين المحبة
وأصير أنا في عيونها قصيدةً تنظر للواقع كوسيلة فرح
[Pre-Chorus]
تنفتح الحكاية في صدرٍ أضناه الروتين كطفلٍ يراكب أول حافلة
كل تفصيلة تصبح عطرًا، وكل همسة لحنٌ في دفتر الأيام
[Chorus]
ليلى حولت رتابتي إلى سيمفونية بصرية
كل لمسة منها ترسم تفاصيلٍ لا تراها العين سوى بالمحب
أزهارٌ تفتّح في دروبٍ كانت سرابًا كئيبًا
أتنفس حضورها كأنّه فجرٌ جديد
[Bridge]
حين تلمس كفها قلبي، يتغير الزمن ويصير الضوء أقرب
فكل نظرة تحيي عالمي وتفتح عيونًا لم أكن أعلم أنها موجودة
[Chorus]
ليلى حولت رتابتي إلى سيمفونية بصرية
كل لمسة منها ترسم تفاصيلٍ لا تراها العين سوى بالمحب
أزهارٌ تفتّح في دروبٍ كانت سرابًا كئيبًا
أتنفس حضورها كأنّه فجرٌ جديد
[Outro]
وهكذا تتبدل الحياة حين تتوهّج الروح برؤيتها، وتبقى التفاصيل جسرًا إلى الفرح