[Intro]
عتمة المدينة تنادي، وليلها يعزف أنين
ظلٌ يسير كسرابٍ، يحمل سره القديم
[Verse 1]
أبو متارس الكوال، رجلٌ يمشي بين الحكايات
في الأزقة القديمة، تحت سقوفٍ تطاردها الظلال
سؤال الهوية يطارده كندبةٍ على جبينه
هل أنا من الآخر، أم من سرٍ لم يُكشف بعده؟
يتتبّع خطواته في هامش الليل، يدوّن خوفه بالريح
[Pre-Chorus]
أين ينتهي الحلم وتبدأ الحقيقة؟
في قلب المدينة التي تعيش في سواد وظلال
[Chorus]
هوَ الهويةُ تقاومه، وهوَ القدرُ يراقبه
رجلٌ في ظلّه وسرٌّ يحترق بالغيرِ مستقر
أبو متارس يعيد سؤال القدر بلا جواب
والليل يهمس: انتماؤك في زورقٍ يحلم بالهروب
[Verse 2]
كوابيسُه تقيسُ نبض المدينة، وتطرق باب الغموض
روحُه معلّقة بين الماضي والحاضر كقطعةِ سِجلٍ قديم
يراقب عيونَ المارة، متشككٌ في كل وجهٍ يمر
هل الهوامش هي من يصنعه، أم هو من يصنعها؟
صدى نداءِ أهلِه يختبئ في زقاقٍ ضيق
[Pre-Chorus]
أين يجدُ المعنى حين تغلقُ الشوارع؟
في نافذةِ ليْلٍ تُسافرُ بها الأحلام
[Chorus]
هوَ الهويةُ تقاومه، وهوَ القدرُ يراقبه
رجلٌ في ظلّه وسرٌّ يحترق بالغيرِ مستقر
أبو متارس يعيد سؤال القدر بلا جواب
والليل يهمس: انتماؤك في زورقٍ يحلم بالهروب
[Bridge]
تراودهُ إشاراتُ المدينةِ القديمة: تراثٌ يحرسهُ، ومشاهدُ تسري في الدم
يواجهُ خوفه من قبيلة الهوامش، من أن يألفَ ظلّها ويلتبسَ باسمه
[Chorus]
هوَ الهويةُ تقاومه، وهوَ القدرُ يراقبه
رجلٌ في ظلّه وسرٌّ يحترق بالغيرِ مستقر
أبو متارس يعيد سؤال القدر بلا جواب
والليل يهمس: انتماؤك في زورقٍ يحلم بالهروب
[Outro]
وفي قلب المدينة، يظلُّ ينتظرُ الضوء يحدُوه
حتى يكشفَ الليلُ سرهُ القديم ويغدو الخوفُ وهجاً