[Intro]
زشاعري يسطع من نافذةٍ مفتوحةٍ، بين ضجيج المدينة ونَفَسٍ بعيد
[Verse 1]
أنا في صدى الزحام، أعدّ ظلالي على جدارٍ من ضوءٍ خافت
تنقشِعُ الوجوه كأنها أمواجٌ من رخامٍ بارد
والعزلةُ تقفُ كظلّي عند المصباحِ الكهربائيّ، يهمسُ أنّي موجودٌ رغمَ الفراغ
أبحثُ عن وجهي في صفحةِ نَفَسٍ لا يبوحُ بكلّ شيءٍ، أסתري خلفَ زجاجِ نافذتي
[Chorus]
الضوءُ يلمعُ كعطرِ وعدٍ في أواخرِ النفقِ، يعلو من بينِ الظلالِ
أسمعُ ضرباتِ قلبي وأنا أعدُّ ملامحي من جديدٍ، من ذاكرةٍ تتوهجُ
أحتمي من العزلةُ بنورٍ صغيرٍ يزحفُ نحوَ النوافذِ، يهمسُ: أنتَ هنا
[Verse 2]
أنا الساكنُ في مدينةٍ لا تعرفُ اسمي، وأعرفُها بالحروفِ القليلةِ التي تُنادي
أراقبُ خطواتِ العابرينَ كأنّها أساطيرُ على جدارٍ رقيق، ثمّ أعودُ لصدى صوتي
الهويةُ تتلاشى كظلٍ يلمعُ في ركيزِ الضوءِ، وذكرياتي تزهرُ كزهرِ الشتاءِ البارد
أطرقُ بابَ/amساحةِ الذكرى، أجدُ نفسي أروّيها بماءِ أمسيتي
[Chorus]
الضوءُ يلمعُ كعطرِ وعدٍ في أواخرِ النفقِ، يعلو من بينِ الظلالِ
أسمعُ ضرباتِ قلبي وأنا أعدُّ ملامحي من جديدٍ، من ذاكرةٍ تتوهجُ
أحتمي من العزلةُ بنورٍ صغيرٍ يزحفُ نحوَ النوافذِ، يهمسُ: أنتَ هنا
[Bridge]
نافذتي المفتوحةُ كعقدةِ أملٍ تُربطُ بين قلبٍ وسماءٍ بعيدَة
أفكرُ فيIdentity كحقلٍ من الضوءِ يمرّ عبرَ المطرِ، يحوّلُ الأمسَ إلى مَساءٍ يلوحُ
[Chorus]
الضوءُ يلمعُ كعطرِ وعدٍ في أواخرِ النفقِ، يعلو من بينِ الظلالِ
أسمعُ ضرباتِ قلبي وأنا أعدُّ ملامحي من جديدٍ، من ذاكرةٍ تتوهجُ
أحتمي من العزلةُ بنورٍ صغيرٍ يزحفُ نحوَ النوافذِ، يهمسُ: أنتَ هنا
[Outro]
معَ نافذتي المفتوحةِ، أتنفّسُ هويةً تلدُني من الصمتِ وتُعَلّمني الظهور
في الضوءِ والظلالِ، أعودُ كفراشةٍ في مدينةٍ أوسعَ من حلمي