[Intro]
شاشة ضوها زائف، قلوبنا تقطعها الفواصل
نقاط وامتدادات، واقعنا يلتف حولنا
[Verse 1]
أراكَ من بعيد، قِمَارٌ من وِرْدٍ ونور
تعكسُ الصورةُ وجهًا بلا عيبٍ، لكنْ الداخلُ يئنُّ من نُورٍ ومِحنة
أقارنُ نفسي بمثالي الزائف، وأنسى أني أحملُ دفاترَ من القلق
أبحثُ عن انتماءٍ في صفحةٍ، ثم أُعَيدُ ترتيبَ الهويّةِ في الظلال
[Pre-Chorus]
الرقمُ يصلُ، لكنّ القلوبَ تقفُ في مكانها
أقولُ لنفسي: أنا كافٍ، ثم أنزلقُ في بحرٍ من الصور
[Chorus]
الظاهرُ يلمعُ، والواقعُ يئنُّ في الخلفية
أغرقُ في مقارناتٍ تقيسُ نفسي، وتُفقدني هويتي
أريدُ أن أكونَ صادقًا، لكن الصورةُ تسرقُ النبرة
ثقتي بنفسِي تقاومُ، وتكسرُ قيودَ الخيالِ والهوى
[Verse 2]
أرى وجوهًا بلا عيوبٍ، أسمعُ قصصًا مُجمَّلةً بلا تفاصيل
أُدْرِكُ أن كلَّ صوتٍ يحكي ألمًا مُستترًا خلفَ ابتسامةٍ
أحملُ أسئلةً بلا أجوبةٍ، وأخطّ أحلامي على جدارٍ من المواجع
الهوّةُ تتسعُ بين ما أشارُكهُ وما أعيشُهُ، بين الضوء والظل
[Pre-Chorus]
اللايفُ يصرخُ: كُنْ مثاليًا الآن، وأنا أصرخُ في داخلي: لِمَ؟
أعيدُ ترتيبَ نفسي، لكنّ الصورةَ تؤلّبُ صدى الفكرةِ القديمة
[Chorus]
الظاهرُ يلمعُ، والواقعُ يئنُّ في الخلفية
أغرقُ في مقارناتٍ تقيسُ نفسي، وتُفقدني هويتي
أريدُ أن أكونَ صادقًا، لكن الصورةُ تسرقُ النبرة
ثقتي بنفسِي تقاومُ، وتكسرُ قيودَ الخيالِ والهوى
[Bridge]
إذا رفعتُ الستارَ عن وجهي، سأجدُك أيضًا تعيسًا يبحثُ عن الضوء
كم في الوجوهِ من عبءٍ يحملُه الليلُ، وليس في الضوءِ سوى ابتسامةٍ
فلنُعِدْ بناءَ الثقةِ في الحقيقية، ونمحوُ آثارَ المقارنةِ من القلب
[Chorus]
الظاهرُ يلمعُ، والواقعُ يئنُّ في الخلفية
أغرقُ في مقارناتٍ تقيسُ نفسي، وتُفقدني هويتي
أريدُ أن أكونَ صادقًا، لكن الصورةُ تسرقُ النبرة
ثقتي بنفسِي تقاومُ، وتكسرُ قيودَ الخيالِ والهوى
[Outro]
أخفضُ الستارَ عن الجهدِ الزائف، وأفتحُ بابًا للواقعِ العميق
أنا كافٍ كما أنا، والهويةُ ليست صورةً تُعرضُ بل قصةٌ تُروى