نَدى القمر على النهر، تتفتح حروف الهوى
عاشقٌ صدام انوبيٌّ يحملُ في قلبه بحرَ غرامٍ يتدفقُ كتلّةِ ضوءشغفهُ ليس رعدةً، بل دفءٌ ينسابُ في عُصبِ النبضِ إلى الש
ينسابُ كالسُيفِ منْ غيرِ صدأٍ، يلمعُ حينَ يلمسُ يدَها
هوْ مِرْفَعُ الحنانِ في زمنِ الحزمِ، وقلبُهُ ماءٌ في صحنِ النهرِشلو عليه الجوال
صدام النوبي
عندَها يعزفُ شمسُهُ على قمرِ العيونِ، رقيقةٌ كالبلْسَمِ، قوةٌ كليْلِ النورِ
شغفهُ يمدُّ لها الأمانَ، يَحميها منِ العواصفِ، وفي كفِّهَا يُزهرُ الصباحُ
تلاطُمُ الأمواجِ يَسيرُ كقصيدةٍ، يختلِفُ صوتُها باهتةً أحياناً ثمَّ يعلو
[Chorus] صدام النوبي المعذب اح اح اح اح حح
قَسَماً لها، أنا النهرُ الذي لا ينضبُ، أقسو أحياناً وأُدْنِيها منَ الدِّفءِ
قلبي يَزدادُ صِدقاً حينَ تقرُبُ، وأُشْعِرُها بأنَّ العمرَ لها وحدها
شمسُها في عيني، وقلبُها بابُي، حبٌّ عميقٌ يغسلُ الدنيا
[Verse 3]
يمضي خلفها كريحٍ في خانِكِةِ الغدِ، يحفظُ اسمها في ذاكرةِ الرِّيح
قُوَّتُهُ في رِقَّتها، وفي عُنفَةِ الشِّدَّةِ يَبْكِي لَها كطفلٍ يَسْأَلُ المَاءَ
معاً يفتحانِ طريقَ النورِ منْ قلبِ الصعيدِ إلى عرشِ الروحِ
[Bridge]
يا محبوبةً، في عينيكَ الشرقُ يبتلِعُ الليلَ، وفي كفيكَ المطرُ يَسْقُطُ كأنّهُ قصيدةٌ صدام اصدام
أُعطيكِ منْ شِرْبِ الغيمِ ما يَروي ضِمأَكِ، وأُعطيكِ منْ صدى النبضِ أُغنيةً
[Chorus]
قَسَماً لها، أنا النهرُ الذي لا ينضبُ، أقسو أحياناً وأُدْنِيها منَ الدِّفءِ
قلبي يَزدادُ صِدقاً حينَ تقرُبُ، وأُشْعِرُها بأنَّ العمرَ لها وحدها
شمسُها في عيني، وقلبُها بابُي، حبٌّ عميقٌ يغسلُ الدنيا
[Outro]
وها هو العاشقُ النوبيُّ يطمئنُ على ضفافِها، وتبقى لهُ الرِّقةُ سِرْدَاً وأماناً