[Intro]
جمال البحر حين يغفو عند الشاطئ كما لو أنه يحفظ الاسم
وأبيات اليمن في الجدار القديم تهمس كأنها أمي
[Verse 1]
أعودُ إلى الحارة التي تشبه دفء اليدين، إلى الزُقَاق المصطف بالضحكات
أشمّ رائحة القهوة على بساط الذاكرة، وأسمعُ دقّ طبولٍ في الرّحاب
يافطة المستقبلة ترحبُ بي كأمّي، تحملني بين ذراعَيها إلى زمنٍ عتيق
أجدُ في جَبّ الحنينِ معزوفةً من أيام الطفولةِ كأنها نجمةٌ قابلةٌ للعودة
[Chorus]
يا يمنُ العروقِ الدامية بالحياةِ، يا بلدَ العشقِ في قلبِ القلوب
أعودُ إليكِ وأحضنُ ترابَكِ كما تُحضنُ الأمُّ طفلَها في الليالي الطويلة
صوتُكِ يهمسُ في أذني: لا تقِلْ، فالوِصالُ أقوى من الفقدان
قلبي يزفُ عطرَ السنينِ ويُعِدُني بحياةٍ تُصغِي للمساءاتِ الدافئة
[Verse 2]
على جدارِ بيتِنا الأزرقِ تتلمّسُ عيناي صورَ الأطفالِ يلعبونَ على الرملِ الذهبي
نغمُ العودِ يهمسُ للريحِ قصائدِ جدّتي، وحكاياتُ الخَبِّ تتفتحُ كالنورِ عندَ الفجر
الحنينُ يمشي في الأزقةِ كدوائرِ بخورٍ تُعطرُ أقدامَنا حينَ نلمسُ الأرض
أستعيدُ صوتَ الأمِّ وهي تقولُ: يا بني، اليمنُ هنا في صدركَ، لا تتركْها تَبْرَح
[Chorus]
يا يمنُ العروقِ الدامية بالحياةِ، يا بلدَ العشقِ في قلبِ القلوب
أعودُ إليكِ وأحضنُ ترابَكِ كما تُحضنُ الأمُّ طفلَها في الليالي الطويلة
صوتُكِ يهمسُ في أذني: لا تقِلْ، فالوِصالُ أقوى من الفقدان
قلبي يزفُ عطرَ السنينِ ويُعِدُني بحياةٍ تُصغِي للمساءاتِ الدافئة
[Bridge]
يا فَتْحةَ بابٍ تُلوّنُ بالإضاءاتِ القديمةِ، تعودُ إلى الطفولةِ كأنها صباحٌ جديد
أستنشقُ رائحةَ اليمنِ من عبقِ النخيلِ، وأسمعُ ضحكاتِ إخوتِي تَسقي الحياة
[Chorus]
يا يمنُ العروقِ الدامية بالحياةِ، يا بلدَ العشقِ في قلبِ القلوب
أعودُ إليكِ وأحضنُ ترابَكِ كما تُحضنُ الأمُّ طفلَها في الليالي الطويلة
صوتُكِ يهمسُ في أذني: لا تقِلْ، فالوِصالُ أقوى من الفقدان
قلبي يزفُ عطرَ السنينِ ويُعِدُني بحياةٍ تُصغِي للمساءاتِ الدافئة
[Outro]
وطنٌ في صدري يبتسمُ حينَ أ.frontُ العَودة، وأحلامُ الطفولةِ تفتحُ نافذةً للسلام
سأبقى أسمعُ اسمَ اليمنِ ينمو كأوتارِ الرّعاةِ، حتى يهبّ الفجرُ من جديد