[Intro]
هدوءُ الوادي يهمسُ للأفقِ، والغيومُ تقِفُ كأُمناءِ حولَ الطريقِ
[Verse 1]
رجلٌ بسيطٌ يسيرُ في بُقاعِ الأرضِ، بينَ أشجارٍ وحقولٍ من ذهبٍ وجرنِ المياهِ
يتأملُ السكينةَ، فيُذكِّرُهُ النهرُ بأنَّ الصبرَ قُدْرَةُ قلبٍ لا يَنكَسِرُ
يُصمِّمُ على البقاءِ، حركتهُ هادئةٌ كظلالِ الغروبِ على السطحِ
[Chorus]
صمودُهُ صدى القواتِ في صمتِ المساءِ
قوتهُ في سكينتهِ، لا يَفْرُّ مهما طالَ المساءِ
قيماً يَعلو بها، كالُبالغينَ في ساحةِ الحياةِ
[Verse 2]
تنمو حولهُ الأعشابُ وتبتسمُ لهُ الرياحُ، كأنها تشهدُ عشقَ البقاءِ
هوَ حجرٌ أصيلٌ في طريقِ التلالِ، لا يُطيحُهُ العاصفةُ ولا الظلُّ الخفيفُ
يُعطي طَعامَهُ للغيمِ وللطيورِ، وكأنَّ الخُبزَ يَكفيهُ من الرِّضا
[Chorus]
صمودُهُ صدى القواتِ في صمتِ المساءِ
قوتهُ في سكينتهِ، لا يَفْرُّ مهما طالَ المساءِ
قيماً يَعلو بها، كالُبالغينَ في ساحةِ الحياةِ
[Bridge]
حتى لو جاءَ الليلُ مُثقلًا بالنجومِ، يبقى الضوءُ في عينيهِ ثابتًا
يكفيهُ أنْ يسمعَ صوتَ الوَداعِ من الطبيعةِ ليعرفَ أنَّ صباحًا ينتظره
[Chorus]
صمودُهُ صدى القواتِ في صمتِ المساءِ
قوتهُ في سكينتهِ، لا يَفْرُّ مهما طالَ المساءِ
قيماً يَعلو بها، كالُبالغينَ في ساحةِ الحياةِ
[Outro]
ويمضي الليلُ، وبالعُرى الهادئةِ يعانقُ الفجرُ وجودَهُ، وقلبُهُ يَسيرُ فوقَ الأرضِ بخُطا ثابتةٍ