بِاسمِ مُصطَفى الحُسَيني ارتَقى البُنيانُ
واستَلهَمَ الطينُ من كَفّيهِ تيجانُ
نَبني المُستقبَلَ المَنشودَ في ثِقَةٍ
جَودَتُنا عَهدُنا.. والعِلمُ بُرهانُ
نَبتَكِرُ الحَلَّ.. فَنٌّ فيهِ دِقَّتُنا
حتّى تَصيرَ الرُّؤى للحُسنِ بُنيانُ
هُنا استِشاراتُنا.. تَخطيطُنا أَمَلٌ
تَصميمُنا رِفعَةٌ.. والإشرافُ إتقانُ
مِنَ الأساسِ إلى التَّسليمِ رِحلَتُنا
"مِفتاحُكَ" اليَومَ في كَفَّيكَ عُنوانُ
سِكنِيُّها وتِجاريٌّ نُشَيِّدُهُ
وعَينُنا تَحرُسُ الميعادَ إن حانُ
خِبرَتُنا في المَدى.. كِفاءةٌ شَهِدَت
والأمنُ نَهجٌ لنا.. والسِّرُّ إحسانُ
لكُلِّ مَساحَةٍ حَلٌّ يُناسِبُها
وللميزانيّاتِ.. في أيدينا ميزانُ
فيا رَفيقَ المُنى.. إن رُمتَ مَنزِلَةً
تَبقى على الدَّهرِ.. فاهتِف: نِعمَ مَن صانوا
770408095 هذا رَقمُنا إن أتَيتَ
فنَحنُ أهلٌ لِما نَبنيهِ.. أوطانُ
ثِقَتُكُمُ تاجُنا.. والمَجدُ غايَتُنا
مُصطَفى الحُسَيني.. لِلعُليا عُنوانُ