[Intro]
أشعلت النار في الرجاء فوق المسرح، والضوء يهتز من لهبٍ في الوجوم
[Verse 1]
خنتني الدنيا من حولي، أصدقاء و أهل و زوجةٍ خذلوني
جرحٌ عميق بين كلماتٍ باهتة، وعودهم انكسرت، وأنا صامتٌ يدفن حنينه
لكن النيران تراقصني كأنها صدى صراخي، أصرخ حتى يعود صوتي
[Pre-Chorus]
يا ليلُ، ارفع سقفي، دعني أصرخ في وجه الخيانة
كل خطوةٍ تأكلها الذكريات، لكني أقفُ شامخاً رغم العاصفة
[Chorus]
ليتني أراك في ضوءٍ من لهب، وأقول لك: لا بأس، سأعيد بناء الشاهدة
هذه النار ليست نهايتي، بل بداية طريقٍ أقوى من الخيانة
أنا الذي بقي واقفاً، أرفض أن تسقطني خيبةٌ أو صداقةٌ مكسورة
سأغني حتى يصدح الكبرياء من فوق الخشب، حتى ترى الحقيقة تُعيد نفسها
[Verse 2]
أجمعُ ذكرياتي كألواحٍ من نارٍ تشتعل حين أذكرُ اسمهم
أبوابُ قلبي تفتحُ وتغلق، ورغم الألم أقدمُ العزة على الرضوخ
المسرح يهتف لي: لا تقبل الانكسار، فالشمس ستشرق من خلف دخانها
أحملُ الحلم في كفي، وأعيدُ بناء قوسي من الحريق
[Pre-Chorus]
يا ليلُ، ارفع سقفي، دعني أصرخ في وجه الخيانة
كل خطوةٍ تأكلها الذكريات، لكني أقفُ شامخاً رغم العاصفة
[Chorus]
ليتني أراك في ضوءٍ من لهب، وأقول لك: لا بأس، سأعيد بناء الشاهدة
هذه النار ليست نهايتي، بل بداية طريقٍ أقوى من الخيانة
أنا الذي بقي واقفاً، أرفض أن تسقطني خيبةٌ أو صداقةٌ مكسورة
سأغني حتى يصدح الكبرياء من فوق الخشب، حتى ترى الحقيقة تُعيد نفسها
[Bridge]
ها هي العاصفة تتحول إلى أسطورة، أكتبها بلهبٍ يوقظ الفجر
لن أترك قلبي يحترق عبثاً؛ سأجعل من الألم رسالةً تُنير الطريق
[Chorus]
ليتني أراك في ضوءٍ من لهب، وأقول لك: لا بأس، سأعيد بناء الشاهدة
هذه النار ليست نهايتي، بل بداية طريقٍ أقوى من الخيانة
أنا الذي بقي واقفاً، أرفض أن تسقطني خيبةٌ أو صداقةٌ مكسورة
سأغني حتى يصدح الكبرياء من فوق الخشب، حتى ترى الحقيقة تُعيد نفسها
[Outro]
واللهب يخبو، لكن النغم يظل، أخلعُ من صدري عبء الماضي وابدأ من جديد
نظري إلى الأمام، فأنا أقوى من الخيانة وأنبل من الخوف