[Intro]
تحت خطوط السكك، صدى عابرين
ثمرة غيم في ركن المحطة
[Verse 1]
وقفتا قرب نافذة خافقة كأنها بحر،
شاهدت عيونها بين عمودين من ضوء القطار
تبادلا أحلاماً زائفة كما لو كانت رسائل من نسيم،
قالت: أراكِ غداً، لكنه رحل قبل أن يقول: إلى أين؟
[Pre-Chorus]
أصغيتُ إلى همس صامت: قصتنا مؤقتة
والزمن يضبط المواعيد بين غيوم المحطة
[Chorus]
في محطة مهجورة، تقاطعت خطوط الأقدار،
حلمنا يحلمنا ونحن غريبان في سرهما،
قطار الليل يمضي، وتبقى كلمتنا عطشى،
فتحت له باباً من الأمل ثم أغلقته في الهواء
[Verse 2]
تلاشى الضوء كأن ساعاته لم تكن موجودة،
قالت: لن نلتقي إلا في نهايات بعيدة،
أعطيتها صوتاً من قلوب بلا عنوان،
وهمنا معاً أن نكون قصتين من زمن غير مستقر.
[Pre-Chorus]
أصغيتُ إلى همس صامت: قصتنا مؤقتة
والزمن يضبط المواعيد بين غيوم المحطة
[Chorus]
في محطة مهجورة، تقاطعت خطوط الأقدار،
حلمنا يحلمنا ونحن غريبان في سرهما،
قطار الليل يمضي، وتبقى كلمتنا عطشى،
فتحت له باباً من الأمل ثم أغلقته في الهواء
[Bridge]
تبدلت الأسماء، صار القطار ذكرياً،
وأحلامهما ت-scatter كأوراق وقفزات الضوء،
وفي منتصف العتمة تماسكت قلوبهما لحظة
ثم انفصلتا كالأسلاك حين تلاشت المحطة.
[Chorus]
في محطة مهجورة، تقاطعت خطوط الأقدار،
حلمنا يحلمنا ونحن غريبان في سرهما،
قطار الليل يمضي، وتبقى كلمتنا عطشى،
فتحت له باباً من الأمل ثم أغلقته في الهواء
[Outro]
ودّعتْ المحطة صدىً يتلوّى كأنه نجمة
وبقيت القلوب تسأل: هل كان هذا قدراً أم صدفة؟