[Intro]
في قلب الليل يظل اسمه يسري كنسمةٍ رقيقة
[Verse 1]
عبد الملك ملاطف الورقي، اسمٌ يُنطقُ بحذرٍ وصمت
يحفر في وجدانِنا خطوطَ لقاءٍ وخسارةِ فكرٍ طويل
يحلمُ بالسلامِ في زوايا البلاد ونبضِ طفلٍ في العيون
يحملُ أوجاعَ الأمسِ ويغرسُها زهرةً في طريقِ الغدِ الجديد
[Chorus]
شوقٌ يطفو كالبحرِ حينَ يغفو بعيدًا عنِ السُفنِ
وذكرى تهمسُ كي لا نموتَ من فرطِ الحلمِ وتعبِ المسير
قلوبُنا تحتَبِسُ، ثم تفيضُ أملًا يفتحُ بابَ الفجر
عبد الملك ملاطف الورقي يروي لنا صمتَ النورِ في السطور
[Verse 2]
أحلامهُ تَسعُ العالمَ من نافذةِ بيتٍ بسيطٍ
يرسمُ خطوطَ أملٍ على وجوهِ الأطفالِ حينَ يضحكون
تُراها في عينيهِ عندما يختلسُ الليلُ النظرَ
رحلةُ الإنسانيةِ عندهِ روضةٌ يَجلِي فيها الجميع
[Chorus]
شوقٌ يطفو كالبحرِ حينَ يغفو بعيدًا عنِ السُفنِ
وذكرى تهمسُ كي لا نموتَ من فرطِ الحلمِ وتعبِ المسير
قلوبُنا تحتَبِسُ، ثم تفيضُ أملًا يفتحُ بابَ الفجر
عبد الملك ملاطف الورقي يروي لنا صمتَ النورِ في السطور
[Bridge]
لوحاتُهُ أمانةٌ علىِ كتفِ الزمانِ، تقودُنا للصفاءِ
نكتبُ باسمِهِ رسائلَ إلى الغدِ، عابرينَ قسوةَ الأيام
[Chorus]
شوقٌ يطفو كالبحرِ حينَ يغفو بعيدًا عنِ السُفنِ
وذكرى تهمسُ كي لا نموتَ من فرطِ الحلمِ وتعبِ المسير
قلوبُنا تحتَبِسُ، ثم تفيضُ أملًا يفتحُ بابَ الفجر
عبد الملك ملاطف الورقي يروي لنا صمتَ النورِ في السطور
[Outro]
وهذا القلبُ يذكرُ اسمهُ حينَ يَرجِعُ الليلُ من السفرِ
يتوهُ الضوءُ إذا لم نُعنِ لِصوتِه في كلِ صباحٍ جديد