[Intro]
أفتح باب القلب لكن الباب يغلق ببطء
همسٌ في الظلام يذكرني بماضٍ لامعٍ وبائس
[Verse 1]
حبٌ تبلله الحنين والدمع، ستة وعود وثمانية أوجاع
تسعة أشهر من الأمل ثم خطأُ واحد، فالسماح نفد من الجدار
طلبتُ الصفح فُرفضت، والصدا يزداد لهيباً وشيطاناً داخلياً
وعند كل ذكرى أستدير فأجد فُسحةً من صدىً يؤلمني
[Chorus]
طائرُ قلبي يحلم بالسماء وهو مقيدٌ بسلسلة من الندم
أحلامه تتفجر كصواريخ من العواطف المتضاربة
وحدَيثُنا العائد كالسيل، يترك خلفه غباراً من حزنٍ بارد
أين الحدود بين الفقد والاشتياق حين يدوّي الصدى؟
[Verse 2]
خطبة من قريب للعائلة تقطع الطريق كحد سكين
الموت نهايةٌ للعلاقة، كما لو أن الطريق قد اختُتم بلا رجوع
أصوات الناس تحتفي بالخطب وتنسى وجع قلبٍ لم يولد بالخفة
أصارع دوامة الحيرة، أبحث عن صدىٍ يطمئنني ولا أجده
[Chorus]
طائرُ قلبي يحلم بالسماء وهو مقيدٌ بسلسلة من الندم
أحلامه تتفجر كصواريخ من العواطف المتضاربة
وحدَيثُنا العائد كالسيل، يترك خلفه غباراً من حزنٍ بارد
أين الحدود بين الفقد والاشتياق حين يدوّي الصدى؟
[Bridge]
كلماتُ الناس لا تسمح بنسيان، لكن قلبي يخفي بينها طريقاً للشفاء
أبقي الباب موارباً، فربما يأتي نورٌ من بعيدٍ ليُطفئ العاصفة
[Chorus]
طائرُ قلبي يحلم بالسماء وهو مقيدٌ بسلسلة من الندم
أحلامه تتفجر كصواريخ من العواطف المتضاربة
وحدَيثُنا العائد كالسيل، يترك خلفه غباراً من حزنٍ بارد
أين الحدود بين الفقد والاشتياق حين يدوّي الصدى؟
[Outro]
سأترك السكون يتكشّف على وجهي، وأعدُ نفسي بحثاً عن فجرٍ جديد
إن كان للشوق كلمةٌ أخيرة فلتكن سلاماً يفتح باباً للغد