[Intro]
ظلّي حِجر من الصمت، جدار ترابي يحرس حيّاتي
هواء المدينة يمرّ على وجهي، وأنا ما زلتُ أفتح باب الأمل
[Verse 1]
أنا ناسك قرارٍ هادئ، في زحمة الحاضر أفتش عن فُتحٍ بسيط
أعطي من خبزي لوجهٍ يحتاج، لا أبحث عن مكانٍ لي، بل عن سببٍ للأمل
المعنى واضح في عينين تتذكّران أن الحياة عطاء
حتى لو كان العطاء كفّاً يابساً، يلمع حين يضيف ضوءاً للآخرين
[Pre-Chorus]
صوتُ الصمت يقول لي: لا تخف من الوجود الجديد
الواقع قاسٍ، لكن القلب أدفأ من جدار، وأبرك من انتظار
[Chorus]
أعطي حتى لو كنت أحتاج، أمدّ يديّ لوجوهٍ تبكي خبزاً
أحمل ضوءاً بسيطاً في عصرٍ يحترق بالحيل
لوعة اليوم ترحل حين أرى غداً ينمو في كفٍّ عفوية
والهواء الحاضر يحفظني من الهجران كنسيج من الأمل
[Verse 2]
أمسك بظلّي كرفيقٍ أبقى، وأمرّ على زوايا المدينة بلا ضجيج
أعيد للناس نقاوتهم الصغيرة: ابتسامة، كلمة طيبة، دعاء هادئ
لا أحلم بجمع الثروات، بل بجمع وجوه تعلِّمني معنى الحقيقة
كلّ خطوةٍ تقطع صمت الطريق، وتبعث دفءً بين الجدّ والجهد
[Pre-Chorus]
أذكر نفسي بأن الحياة فعلٌ يوميّ، ليس فقط أمنياتٍ في الليل
ببساطةٍ أشارك وأستمر، حتى لو بقيتُ ظِلّاً يحدّث نفسه
[Chorus]
أعطي حتى لو كنت أحتاج، أمدّ يديّ لوجوهٍ تبكي خبزاً
أحمل ضوءاً بسيطاً في عصرٍ يحترق بالحيل
لوعة اليوم ترحل حين أرى غداً ينمو في كفٍّ عفوية
والهواء الحاضر يحفظني من الهجران كنسيج من الأمل
[Bridge]
في ظل الحجارة ترابٌ يزهر، وفي ظلّ البساطة قصّةٌ تروي العطاء
أصغي لنبض المدينة، لا أطلب أكثر من أن أبقى إنساناً
[Chorus]
أعطي حتى لو كنت أحتاج، أمدّ يديّ لوجوهٍ تبكي خبزاً
أحمل ضوءاً بسيطاً في عصرٍ يحترق بالحيل
لوعة اليوم ترحل حين أرى غداً ينمو في كفٍّ عفوية
والهواء الحاضر يحفظني من الهجران كنسيج من الأمل
[Outro]
أغلق باب الحيّ برفق، وأفتح باباً لقلبي حتى يمرّ الفجر
سنبقى هنا، نبني الحياة من عطاءٍ صادقٍ، ونبقى جسراً للآخرين